يومية

يومية

ماريه زبيري

ماريه زبيري

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

منذ أسبوع لم أدون ، وذلك لكثير من الأسباب ، كان أسبوعا مختلفا تلقيت فيه الكثير من الصدمات وتشاجرت مع أقرب الناس إلي ، وموقف جعلني أندم على تواجدي هنا ، وأنا لا أحب كتابة الذكريات السيئة . لذا الآن سأكتب عن 3 أمور مهمة :

أولا ؛ خسرت التحدي مع صديقتاي حيث فازت اكرام بحلها 23 موضوع بكالوريا ، ثم أنا حليت 12  ، ثم سارة حلت 10 ، المهم اكرام طلبت منا بشراء لها خمار ففعلنا . وأوقفنا فكرة التحدي لأنهما أصبحتا يحلان للفوز فقط وليس بتركيز . حزنت لذلك .

ثانيا ؛ يوم السبت الماضي وفي الصباح الباكر ، كنت ذاهبة لشراء حاجيات ما -نسيتهم- وعند عودتي في قطع الطريق إذ بسيارة سوداء فيها رجل ، أعرفه إنه أستاذ العلوم بوزكري الذي درسني في مرحلة المتوسط ، حياني ورددت التحية طبعا ،  سعدت جدا بذلك .عاد بي الزمن إلى الماضي بتذكر كل شيء فيه . 

ثالثا ؛ تجرأت وأخيرا بالتكلم مع أستاذ الأدب ، فقلت له أنت لا تشرح لنا أبدا ونحن نكتب فقط ، فقال لي كلكم تدرسون في الدروس الخصوصية ، فأخبرته بإني لا أدرس وليس الكل فسكت . وأيضا أخطأ في اعراب كلمة ، والجملة هي : يزرع الكون سلاما وابتساما وبطولات شهيد ، حيث أعرب كلمة "سلاما" تمييز منصوب ، وهي ليست كذلك ، لن أقل لكم الإعراب ، جربوا أنتم وأخبروني .

اتخدت يومي الخميس والجمعة راحة . أجرينا لحد الآن  3 فروض : الانجليزية ، الفرنسية ، الألمانية . والأسبوع القادم الكثير من الفروض مرتقبة . 

اليوم أخبرتني أستاذتي بأني إذا واصلت الحفظ باجتهاد فسأختم مع سبتمبر القادم ، تحمست كثييرا ، أريد أن أكمل حفظ كتاب الله قبل الجامعة ، أسأل الله لي التوفيق ولكم . 

تعطلت التابلات لذا أستعمل الحاسوب فقط . + مستمرة بانتظام في حل البكالوريات بشكل يومي . موضوعين في اليوم تقريبا .

الصورة لوحة للفنان فان غوخ .

إلى يومية أخرى.





التعليقات

  • Sara so

    وفقك الله بحفظ كتابه
    0
  • النورس الأسود

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو أنّه كان يومًا طيّبًا . . أرجو الله لكِ أن تكونَ أيّامكِ طيّبةً نضرةً . .
    بصفتي مُدرّسَ أدبٍ ونحوٍ . . أعتذرُ منكِ عمّا بدر من الأستاذ . . من سوء التعاملِ، أو من التقصيرِ في الشرحِ. . وليس من عادتي تبريرُ أخطاءِ الأستاذة؛ فقد قال قائلٌ: خطأُ مهندسٍ يهدمُ بناءً، وخطأ طبيب يقتلُ شخصًا، وخطأ معلّمٍ يقتلُ أمّة . .

    إعراب الجملة:
    يزرعُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعهِ الضمّةُ الظاهرة على آخرهِ.
    والفاعل: ضميرٌ مستترٌ تقديرهُ (هو).
    الكونَ: مفعولٌ به أولٌّ منصوبٌ، وعلامةُ نصبهِ تنوينُ الفتحِ الظاهرُ على آخره.
    سلامًا: مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ، وعلامةُ نصبهِ تنوينُ الفتح الظاهرُ على آخرهِ.

    لا يُمكن أن تكونَ كلمة (سلامًا) تمييزًا لأن أركان الجملةِ لم تكتمل أصلاً إلا بكلمةِ سلامًا ، والمعروفُ أن التمييزَ (فضلةٌ: أي كلمةٌ زائدة) يأتي لبيانِ لبسٍ غيرِ مخلٍّ بتمام المعنى، فلو قلنا (يرزع الكونَ سلامًا وِفاقًا) لأُعربت كلمة (وِفاقًا) على أنّها تمييزٌ؛ لأنَّ المعنى استقامَ.

    وهو حقيقةً خطأ واردٌ؛ لأنَّ المشكلةَ هي بين (تمام المعنى، وإتمام المعنى) فقد ظنَّ معلمكم أن المعنى تامٌّ وهو لم يكن كذلك، فأعربها تمييزًا.

    تعلمين؟: لم تكن عندي مشكلة أبدًا أن يخطئ الأستاذُ وهو أستاذٌ متفهّمٌ صبورٌ، أمّا أن يخطئ وهو قاسي الأسلوبِ وفظٌّّ الكلامِ وغير مبالٍ بالطلبةِ، فتلكَ كارثةٌ.

    تصحيح صغيرٌ: (لن أقولَ) وليس (لن أقل)؛ ف (لن) من حروف النصبِ لا الجزمَ.

    وفّقكم الله ماريّة . .
    4
    • ماريه زبيري

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      نعم هذا هو الإعراب الذي أخبرت الأستاذ به ، يبدو أني جيدة فيه ولا أعلم هههه .
      عن التصحيح : أعلم أن "لن" من أدوات النصب ، ألا نحذف حرف العلة ؟
      وشكرا لك ، وفقنا الله أجمعين.
      2
      • النورس الأسود

        لا . . حذف حرفِ العلّة من علاماتِ جزمِ الفعلِ . . ويأتي علامةَ جزمٍ بعد حروف الجزم . .
        أرجو ألا يكونَ قد أخبركم أنَّ حروف النصبِ تحذفُ حرفَ العلّة!!.
        ستكونُ كارثةً، بل طامّةً كُبرى !
        1
  • أحمد عابدين

    أظنه مفعول به ثانٍ، لكنني لست متأكداً
    2
  • خالد عفان

    ما عرفت اعربها صراحة، شكلي نسيان القواعد كلها بسبب الابتعاد عن العربي والدراسة، مالها غير الاستاذ @blackmartin
    2
  • jin jin

    سلاما أظنها تعرب مضاف إليه إن لم أخطئ فأنا لست ممتازة في الإعراب ودائما ماتذهب لي نقاط فيه أما بخصوص اللغة العربية فأنصحك بمتابعة دروس الأستاذ حماش في اليوتيو أستاذ رائع لن تحتاجي للدروس الخصوصية أو حتى أستاذك في المدرسة
    2
  • Unbekannt

    انا لا اعرف اي شيء في الاعراب ، بماذا يفيد اصلا
    2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق