Guten tag

ماريه زبيري

ماريه زبيري

سعادة يشعر بالسعادة ، بتاريخ نشرت

في هذه الأيام حدثت بعض الأشياء التي علي أن أكتبها ، وهاأنا سأفعل.

يوم الإثنين  : في طريقي إلى الثانوية على الساعة الثامنة صباحا سمعت أناشيد وطنية ولم أعرف مكانها وكلما اقتربت من ثانويتي يقترب الصوت أكثر ، حتى وصلت إليها ودخلت ، أناشيد وطنية في الثانوية !! ترى ما المناسبة ، تساءلت حتى وجدت لافتة أمامي مكتوب عليها "18 فيفري يوم الشهيد" ، ثم وجدت لافتة أخرى مكتوب عليها " وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا" ، ثم وجدت لافتة ثالثة وأخيرة مكتوب عليها "دعوة..." قرأتها ثم اتجهت إلى صفي مباشرة ولم أحضر المحاضرة التي دعونا إليها ، استمرت الأناشيد مدة يومين ، كان جوا وطنيا مميزا هههه . كما أنهم نظموا معرض فيه صور الشهداء وكتب تاريخ الثورة ووو ، جيدا نوعا ما .

البارحة : عدت إلى المنزل مساء لم أجد أمي وأبي لأنهم في المستشفى ، لحد الآن لم تجر العملية الجراحية .. عندنا أختي في هذه الأيام ، لذلك لم أراجع بسبب الفوضى ، ثم عزمت على المراجعة بعد العشاء ، فأتونا بيت عمي واشتغلت بالحديث والسمر .. ثم عندما ذهبوا ، توجهت إلى الطابعة وطبعت بكالوريا 2014 مادة الألمانية وحليت الموضوعين كما راجعت فلسفة للفرض ونمت على الثانية عشر ولأول مرة .

سهرت وذلك بعد ما تكملت مع صديقتي خديجة وأقنعتني بذلك ووو.

اليوم ، أجرينا فرض الفلسفة وساتحصل على 0 متأكدة تمام التأكد ، راجعت جيدا لكني لم أفهم السؤال اللعين ، سحقااااااا ! ، جاءنا أستاذ أ في حصة الأدب وأخبرنا بأنه سيدرسنا يوم السبت من الساعة 10 إلى 12 كدعم ، كما أيضا أستاذة الألمانية ستدرسنا يوم الأحد من 4 مساء إلى 6 . 

نخطط لتنظيم رحلة بعد الاختبارات مع الأساتذة ، إلى قطية متحمسة جدا لذلك ، أرجو أن يوافق المدير .

اشتريت علبة شوكولاطه تسمى nice رخيصة جدا ولذييذة اقتسمتها مع إخوتي . حفظت ربعا وسأقوم بالكثيير من المهام في هذا الويكاند . 

إلى يومية أخرى ، استمتعوا بوقتكم .

التعليقات

  • النورس الأسود

    أرجو أن يكونَ يومكِ طيّبًا . . ولعلّه كان كذلك . .
    رحم الله شهداءَ الجزائر . . وتقبّلهم قبولًا حسنًا . . لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل . .
    تعلمين؟ . دفعني حبّي لهذا البلد إلى القراءة الكثيفة عن تاريخ الجزائر . . لقد قرأت الوثائق الأصلية التي كانت تتحدث وصفِ مجازر عام 1945 . . لقد كانت شيئًا مفجعًا . . اكثر من 45 ألف قتيل . . بل إن العدد الحقيقي قد يصل إلى 70 ألف قتيل . . كم بذل هذا الشعبُ من دمائه ليتحرر . .
    ربّانا أهلنا في فلسطينَ على حبِّ الجزائرَ.. وعلى أنَّ الجزائرَ جزءٌ لا يتجزّا من محاورِ القضيّة . . كان لا بدَّ أن ندركَ أننا كفلسطيننين لسنا وحدنا وأنَّ هناك من يقفُ إلى جانبنا . . وأنا مسرور بأنَّ أكثر عددٍ أعرفهُ من الناس (بعد الفلسطينيين) هم الجزائريّون. .
    صحّة وعافيةً . . يبدو أنَّ الشوكلاطة كانت لذيذةً . .
    كيف هو حال أستاذ الأدب معكم؟ . . حقيقةً أودُّ التواصل معه وإرشاده لتحسين تعامله معكم . . لا أعلم لمَ يفعل هذا !!.
    كنتُ قد دربتُ قبلَ فترةٍ طلابي على فعاليات الحفل الختامي لفصل السابق . . وقد كانوا مشاغبين . . لكنَّ الأمرَ على نحوٍ مُرضٍ والحمد لله . .
    ان احتجتِ مساعدةً . . فأنا هنا لمساعدتك بالدراسة . .
    1
    • ماريه زبيري

      شكرا جزيلا لاهتمامك ، أستاذ الادب مازال في حاله ، لكن الحمد لله احوال تدبير اموري . وفقك الله
      0
  • jin jin

    بالتوفيق لك أيضا
    2
  • jin jin

    تقريبا نفس الأجواء عندنا في المدرسة وقد أقيمت حفلة ومسابقة في التاريخ وكنت من المشاركين كدنا نربح بفارق نقطة واحدة لولا تسرعنا في الإجابة وعدم التركيز مع السؤال ، أنتم محظوظون جدا لأنكم سوف تقومون بكل هذا الدعم نحن بسبب التلاميذ الفوضويون والغير مبالين في قسمنا لم يرضى أي أستاذ بتدريسنا لساعات إضافية.
    2
    • ماريه زبيري

      نحن أيضا تلاميذ فوضويون وغير مبالين لكننا ترجينا الاستاذة ، خاصة استاذ الادب لاننا لم ندرسها لأكثر من شهر ، بالتوفييق
      2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق