موجز

ماريه زبيري

ماريه زبيري

سعادة يشعر بالسعادة ، بتاريخ نشرت

منذ مدة لم أدون، لذا سأكتب ما كان مميزا في تلك الأيام.

كنت متشوقة للاختبارات ، لكني مرضت ولم أستطع المراجعه ، الصداع كان قويا حتى لم أقدر على الوقوف ، ارتحت الآن والحمد لله . كنت أريد أن أتفوق في مادتي الرياضيات والأدب لكن للأسف أكثر مواد عملي كارثي فيهم . أما الألمانية والانجليزية و الاسلامية فيبدو عمل ممتاز والباقي عمل متوسط ، أنا متحمسة جدا للنتائج ، خصوصا معرفة الأول في القسم ، صراحة لم أكن أهتم بالرتبه لكني عندما أصبحت الأولى في قسمي صرت أهتم .

أنهينا الاختبارات يوم الخميس ، وقبلها يوم الأربعاء ذهبت مع أختي لشراء بعض الحاجيات ، وذهبنا للمكتبة واشتريت : 

مرجعين للأدب والألمانية ولم أستعملهما بعد ، أما القصة لابن أختي الصغير كي يتعلم القراءة .

عندما أنهيت الاختبارات شعرت بفرحة لا توصف ، أفرطت في التصفح ، ومشاهدة فيديوهاات حول الانمي ، والكثير من الأمور .

البارحة كان يوما غريبا بالنسبة لي ، استيقظت متأخرة ، ذهبت للمدرسة القرآنية ، حفظت حزبا كان عندي من قبل لكن الأستاذة قالت لي أعيديه لأنه ليس حفظ متقن ، آه الحفظ مع الدراسة صعب جدا . في المساء ذهبت للمكتبة (ليست نفس التي ذهبتها مع أختي) من أجل شراء حوليات ومواضيع مقترحة ، لكني لم أجدها جيدة أبدا فعدت إلى البيت حزينة  . ما إن دخلت متعبة إلى البيت حتى أمروني بالذهاب إلى أختي لآخذ إليها الروينة (أكلة تقليدية)  ، ذهبت ولم أتذمر ، لكن أختي قالت لي ستبقين تتناولن العشاء معنا ، اووف أكثر طلب أكرهه من أي شحض ، أحب البقاء في بيتي فقط ، تشاجرنا قليلا ثم قالت لي مثل ما تريدين ، عدت إلى المنزل وأحسست بغرابة هذا اليوم . لم أفعل شيئا بعدها سوى التكلم مع صديقتي بلقيس . 

اليوم لا ندرس لأن السنة الثانية يجرون في الامتحانات غدا ندرس بإذن الله . 

بالنسبة لمشروع فيفري ، أنهيته حمدا لله قبل أن ينته الشهر ، ترى ماهو مشروعي لمارس ؟ لم أخطط بعد .

إلى يومية أخرى.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق