عودة

عودة

ماريه

ماريه

سعادة يشعر بالسعادة ، بتاريخ نشرت

مرحبا أهل يومي اشتقتكم أرجو أن تكونوا بخير   

ها أنا أعود

آخر يومية كتبتها يوم 10 مارس .. حسنا سأسرد ما كان مهما حقا والذي أتذكره أيضا    . ظهرت نتائج اختبارات الفصل الثاني ، حمدا لله تحسنت عن الفصل الأول لكن بالقليل فقط ،و  الأولى في القسم أيضا . أبدعت في مادة الألمانية وتحصلت على 19.25 الكل اندهش من هذه النقطة وأنا كذلك . أما مادة الأدب التي كنت دوما أتحصل فيها على 16 و 17 تحصلت على 12 !! انصدمت وبكيت كثيرا ، خصوصا أنها مادة مهمه وستؤثر في المعدل . المهم بدأت العطلة وبدأ القلق ، لأن الناس دائما ما يرددون الذي لم يدرس في عطلة مارس فليودع البكالوريا ، عزمت على الدراسة ، خصوصا حفزتني صديقتي لها بأن نتنافس ، هي تسهر الليالي دوما بعكسي تماما ، لذلك كان يجب علي أن أسهر ، أصلا هذا هو حال طالب البكالوريا وأنا من البداية لم أدرس كطالب بكالوريا    .في الأسبوع الأول من العطلة واظبت على السهر حتى 12 و 1 ليلا ، والاستيقاظ باكرا للذهاب إلى دروس الاجتماعيات . أما مساء فأذهب لدروس الفلسفة، صراحة ليس لدي نقص في هذه المادة لكني كنت أذهب لها لسبب آخر ، واستمتعت بها جدااا . أما في الأسبوع الثاني فكان مليئا بالفوضى.  أجرت أمي العملية الجراحيه في منطقة بعيده عنا وأنا لا أحب السيارة ولا أتقبلها وأتقيؤ منها كثيرا وأصاب بالدوخه ووو .. المهم لذلك تعبت جدا في هذا الأسبوع لحد أني صرت أنام ولا أستيقظ سوى للصلاة ، أمتنع عن الأكل وعن كل شيء ، نسيت الدراسة ، ونمت كثييرا   . ومن يوم اجراء أمي العملية عمت الفوضى في البيت اخوتي أطفالهم الاقارب .. لم ادرس لمدة .

عدنا إلى المدرسة ، الفصل الثالث ! أغلب الطلبة لا تحضر فيه ، كان جو القسم مملا ، . لازلت لاادرس ، ولا افعل شيئا ، كرهت كل شيء ..  أهم شيء فعلته في هذه الفترة أقصد في المدرسة أن أحضرت دفترا صغيرا وأعطيته للأساتذة والتلاميذ لكتابة ذكريات لي ، تفاجأت حقا ببعض الكتابات . كذلك أقمنا حفلا بسيطا في القسم ممم لا احب الحفلات لكني ذهبت من أجل صديقة لي التي حاولت ان تقنعني بالفكرة وارادتني حقا ان احضر ، المهم كانت جيده . بعدها ذهبت انا ومروة وسارة الى استاذذ الإعلام ليكتب لنا ذكريات وجاء استاذذ الانجليزية وتكلمنا كثيرا عن الجامعه .

ممم قارب رمضان على المجيء ، ولم أبدأ المراجعه الحقه ! ، خفت كثيرا من الصيام مع المراجعه لكن حمدا لله كان ذلك افضل بكثيير من اليام العاديه ، من اول يوم في رمضان بدأت اراجع بجد ، في الاسبوع الاول ذهبت إلى الثانوية ، ودرست مع القسم العلمي دروس الانجليزية (قسمي لا دراسة فيه اصلا لا احد يأتي لا تلاميذ ولا أساتذة ) ، أستاذ الانجليزية وجدته رائعا اسمه عريبي ، شعرت بانني للمره الاولى ادرس الانجليزية مع ان أستاذنا ايضا رائع. لكن لا مجال للمقارنه بينهما ، أخبرت صديقتي اكرام بالامر وأتت هي ايضا ودرسنا مع بعض في القسم لوحدنا وراجعنا. درستنا ايضا الأستاذة حاشي في الدوال أعطت لنا قواعد عامه فيها فهمناها جيدا ، واليوم الأخير تقدم إلينا أستاذ الانجليزية ومنح لنا ملخصات ودروس وشرح لنا تقريبا كل الدروس ! شرحه رائع المشكلة اننا اكتشفنا انه هناك اشياء ونقاط مهمه جدا لم ندرسها مما تخوفنا كثيرا ، وندمنا لاننا لم نسجل في الدروس الخصوصية . 

ثم الأسبوع الثاني لا توجد دراسة ، فأصبحت تأتيني اكرام الى المنزل ونراجع مع بعضنا ، استمتعنا كثيرا واستفدنا طبعا ، أما في الأسبوع الثالث أجرينا الاختبارات التي تسمى bac blanc ، صعبة جدااا ومشكلة اختيار الموضوع أصعب ، المهم كان جوا شبيها بالبكالوريا حقا . بعدما انهيناها عدنا الى المراجعه حتى آخر رمضان .

أتي العيد ياسلااام ، فرحت كثيرا ، كنت اشتريت حجابا اخضرا ارتديته ، وكالعاده ذهبت لصلاة العيد ثم الاقارب الجيران الاصدقاء .. يوما كاملا استمتعت فيه ولم ادرس ، اما اليوم الثاني فعدت الى المراجعة بالرغم من الفوضى في البيت ، لكن الثالث والرابع والخامس لم أستطع أن أراجع ، ولم يتبق الا القليل . لكن بعدها عدت للمراجعة ، الكثير من الدروس التي تبقت ، اصلا لم اكمل كل شيء . 

السبت 15 جوان ، هناك من يرتاح قبل الامتحان لم اكن منهم راجعت قليلا ساعتين على الأكثر ، وفي المساء ذهبت مع خالي إلى الثانوية التي سأجري بها الامتحان ، بعيده جدا عن منزلي .

الأحد 16 جوان ، اول  ايام البكالوريا ، استيقظت فرحه غير خائفة ابدا وكنت جد واثقة بنفسي (صراحة لا اعلم مصدر هذه الثقة ، فمراحعتي ليست بالتي تكسب الثقة) ، جاءني خالي مع ابنته نور هي ايضا بكالوريا شعبة علوم ، ذهبنا الى ثانويتي اولا ثم ذهبا هما ،امتحان الأدب كان صعبا للغاية اخترت موضوع الشعر اي الاول ، الحراسة مشددة كذلك ، روزة تجلس أمامي (عدوتي ومنافستي) . أكملت الوقت المحدد في جميع الامتحانات ، على 12 أخذني اخي الى بيت عمي لانهم اقرب الى الثانوية ، ومساء جاءني خالي على 2 أجرينا امتحان الشريعه بالنسبة لي سهلا اخترت الموضوع 2 . وفي المساء ذهبت وحدي الى المنزل ، اول مرة أصعد في التاكسي    .

وهكذا اليوم الثاني والثالث اما اليوم الرابع والخامس اجري الامتحان صباحا فقط واعود مباشرة الى المنزل . 

في مادة الرياضيات اخترت الموضوع 2 ، عملت عملا ممتازا كما بدا لي اول مرة ، وبعد الامتحانات وجدت نفسي اخطأت خطأ شنيعا ، في تمرين الدالة حليت المشتقة بطريقة صحيحة وحلولها صحيحه فيهم ايضا 0 و 6- لكن عندما كنت أكتب في جدول التغيرات كتبت 0  و 1- !!! ذهب التمرين بهذا السبب    ، تمنيت لو كنت لا افهم اصلا الرياضيات على ان اقع في هذا الخطأ التافه ، المشكلة كنت مرتاحه جدا وغير قلقة فلماذا هذا الخطأ    .

في مادة الفرنسة اخترت الموضوع 2 ، لم اعمل جيدا .

في مادة الفلسفة اخترت الموضوع 1 مقالة الرياضياات يااس اكثر مقالة احبها وافهمها جيدا . 

في مادة الإنجليزية اخترت الموضوع 2 كان سهلا .

في مادة الاجتماعيات اخترت الموضوع 2 ، لقد استعملت الالوان الخشبية في الخريطة والاعمدة البيانية وندمت الآن .

في مادة الألمانية اخترت الموضوع 1 كان سهلا للغاية.

وهكذا انتهت أيام الامتحان بعد مشقة يوم 20 جوان كان آخر يوم ، وجدت أخي ينتظرني فذهبنا الى المنزل ، لم يكن فيه احد لان قريب لنا توفي فذهبوا اليهم -رحمه الله- ، اردت ان انام لكن فجأة شعرت بالطاقة والحيوية ذهب التعب في رمشة عين ، لم انم في ذلك اليوم هههه . اما من يوم الجمعه فعدت الى نومي العميق . 

عدت يوم الأحد الى المدرسة القرآنية اشتقت اليها كثيرا ، ندرس كل يوم عدا الخميس والجمعه من 9 الى 12 صباحا كالمعتاد ، الاجمل اننا بدءنا في دروس احكام التجويد يااااس كم ذلك ممتع ، كذلك عدت الى قراءة الكتب ومشاهدة الانمي . 

قرأت كتاب تاريخ الفلسفة اليونانية ، ورواية  الرسام تحت المجلى ورواية افلام ، استمتعت كثيييرا بهم خصوصا رواية أفلام .

كنت معتادة في الصيف عندما أصلي الفجر ابقى مستيقظة وأبدأ يومي لكني لم استطع هذا الصيف ، ريما من شدة التعب .

20 جويلية ربما موعد النتائج أرجو أن تكون جيدة    .

اخطط للذهاب الى مخيم في مدينة تجاورنا ، لحفظ القرآن . أرجو أن تتسنى لي الفرصةلذلك فأنا جد متشوقة . 

ان تذكرت شيئا مهما حصل معي سأكتبه في يومية اخرى .

إلى يومية أخرى .



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق