الضفدعة الصمّاء.. هل تخاف الفشل؟

Mo Ri

Mo Ri

بتاريخ نشرت
سابقاً كنت أظن أني أخاف الفشل، لكن فيما بعد عرفت أن هذا غير صحيح، أنا في الحقيقة كنت أخاف الشماتة.. شماتة الأقرباء لا الغرباء.

كان الخوف من الشماتة محفزاً لي في كثير من الأمور.. 

أعتقد أنني كنت مخطئ في هذا، ما كان علي أن أتأثر كثيراً بأراء الآخرين، وعلينا أن نعلم أن الفشل إحد محطات النجاح، لكن علينا أنا نتجاوزه سريعا.. 

                                   ****
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ ﺗﻘﻔﺰ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ
ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻭﻗﻌﺖ ﺿﻔﺪﻋﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺌﺮ ﻋﻤﻴﻖ، ﺗﺠﻤﻊ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻭﻟﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻣﺪﻯ ﻋﻤﻘﻪ ﺻﺎﺡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻀﻔﺪﻋﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺘﻬﻤﺎ ﻣﻴﺌﻮﺱ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻧﻪ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ، 

ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﺍﻟﻀﻔﺪﻋﺘﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻭﺣﺎﻭﻟﺘﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺘﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻔﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻷﻧﻬﻤﺎ ﻣﻴﺘﺘﺎﻥ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ، ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺍﻧﺼﺎﻋﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻀﻔﺪﻋﺘﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺣﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻓﺴﻘﻄﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻣﻴﺘﺔ.

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻀﻔﺪﻋﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻬﺎ ﻃﺎﻟﺒﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﻸﻟﻢ ﻭﺗﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻘﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻘﻔﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﺃﻗﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻓﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺳﻂ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ: ﺃﺗﺮﺍﻙ ﻟﻢ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺗﺴﻤﻌﻴﻦ ﺻﻴﺎﺣﻨﺎ؟!

ﺷﺮﺣﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻀﻔﺪﻋﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﺼﻤﻢ ﺟﺰﺋﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻈﻦ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺸﺠﻌﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ
ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ.

صباحكُم نجاح وتميّز


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق