أبو العلاء الحشري.. عفواً! البشري

Mo Ri

Mo Ri

بتاريخ نشرت
كنت في الماضي لا أستحمل أن يقع خطأ أمامي إلا وأصححه أو أنبه الآخرين له، لا يرن هاتف شخصي في المنزل إلا وأبحث عن صاحبه.. أين فلان هاتفه يرن.

ذات مرة أخبرني شخص أنني فيما معناه "أبعزق" مشاعري الخيرة، وأن ليس جميعهم يستحقون ذلك، علي أن أحتفظ ببعضها لم يستحق فعلاً.. علي أن لا أبذر مشاعري.

في كثير من الأحيان وقعت ضحية هذه المشاعر "الغبية" لكني طلعت بدروس مهمة جداً.

عزيزي "أنا" لا تكن أبو العلا الحشري.. عفواً! البشري.

صباحكم عفوي وجميل بعيداً عن المثالية

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق