عَشَرة الراعِي

Mo Ri

Mo Ri

بتاريخ نشرت
أثناء وجودي بغرفتي فإذا بصوت لسقوط شخص بالخارج وإرتطامه بالأرض، كان التيار الكهربائي مقطوع، في العادة التيار الكهربائي ينقطع يومياً، يوم عشرة ساعات بالنهار واليوم الذي يليله خمسة ساعات بالليل، المهم خرجت إلى الصالة فوجدت الوالدة على الأرض يبدو أنها تعثرت بشيء في هذا الظلام، أنرت مصباح الجوال وحاولت مساعدتها في النهوض لكنها تقول أنها لا تستطيع، طلبت منها تحريك أصابع قدمها حتى أتأكد من عدم وجود كسور، المهم يبدو كل شيء على ما يرام، أحضرنا لها كرسي وقمت بحملها أنا وأخوتي إلى غرفتها ورفضت الذهاب لطبيب -جميعنا لدينا نفس الطبع، لا نحب الذهاب للطبيب- طلبْت من أختي أن تعمل لها ميساج وأعطيناها بعض الحبوب المُسكّنة، ونأمل أن يكون كل شيء بخير في الصباح.

                                 * * * *
منذ أكثر من أسبوع أصبح الجو حاراً جداً، لكن هذا المساء بدأ الطقس يعتدل، تلك الأيام الحارة تسمى هنا ب"عَشَرة الراعي"،يحكى أن راعِِ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﺪﻑﺀ، ﻓﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ثيابه الثقيلة حتى لا تشكِل عليه عبء في تنقله، وبعد مرور عشرة أيام عاد البرد وبقوة مما أدى لوفاة الراعي.

تستخدم هذه القصة أيضا للإشارة للقرارات الكارثية غير المدروسة.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق