الوحدة & الصداقة  - برعاية فلم " The Shape Of Voice "

الوحدة & الصداقة - برعاية فلم " The Shape Of Voice "

محمد الفالح

محمد الفالح

بتاريخ نشرت

مرحبا .. 

توضيح : المعنى برعاية الفلم يعنى به أن أغلب الحكاية مقتبسة من الفلم و قررت رفع بعض الصور من الفلم المعبرة لكل فقرة أكتبها .. 

#الوحدة ، و ما ادراك الوحدة الإنسان بطبيعته ينبذ الوحدة و كل شئ متعلق بها  ، فهو في طبيعته اجتماعي لئلا تكون له علة قد تعيقه عن الإجتماع باللآخرين مثل مرض " التوحد" عفاكم الله .. 

كيف تصبح وحيدا ؟

الكثير من الأسباب تجعلك وحيدا يا صديقي ! أصحاب النفاق مثلا الذين بسببهم تكره شئ يدعى صديق أصلا ؟؟ أصحاب المصالح المصالح اقصد به المصلحة المالية ، فكلنا اصحاب مصالح ؟ فقد يختلف سبب المصلحة ، فانت لم تجعله لك صديق الا و اعجبك شئ فيه تريد الإستفادة منها او صفة تريد ان تكتسبها و تختلف لعديد الأشياء ، أو عن حبيب قد خذلك و قد بعد من قررت ان تبقى معه لطول العمر  ... 

تعتزل عن الناس و تبدأ بنشر حكم عن الوحدة او نبذها كشئ جيد ، تبدأ بإقتناء الثياب ذات اللون الأسود هه" و الآن نمر لمرحلة مللك من كل هذا ! تبدأ في التفكير ، هل يمكن أن اكتسب صديق ليس منافق ، صديق قد يكون سندي في حزني و آلامي ؟؟ 

و تبقى فكرة و لا تجد من يجسدها واقعا ! 

تمر ايام و لربما شهور لتنسى فكرة صديق أصلا .. 

لربما تلاقي صديق آتته لك افعالك الحسنة ، لا الوقت و لا المواقف ! ذاك الذي يبقى لك ذاك الشخص الذي قد تبقى له فكرة انه مهمى فعل لن يرد لك حسنتك .. 

تبدأ بالإندماج معه ولو قليلا ! 

تستمتع ببعض الوقت ! هذا صديقي لن أبتعد عنه ! 

تقترف خطأ ولن تقصده و تقيم بان لا تكرره فيبتعد دون اذن ، هل اخذ اذني لبتعد ؟ اهذا الذي كنت أئتمنه على اسراري ههه ؟

تفكر في سبل لترجع ذاك الصديق ، الشخص الوحيد الذي فعل الكثير لك ليرى تلك الإبتسامة فقط ، يبتعد بهذه السرعة .... ؟

نسيت ! لم اخبركم ان ذاك الشخص هو نفسه الذي قد أكرهته في حياته قبلا. .. 

أنا شخص سئ ؟ 

لا عليك مررت بما أسوء ، الآن ساصبح شخصا جديدا و سارسم انا الضحكة على وجهه ! فقط بإسعادك لذالك الشخص ستسعد ان ايضا دون ان تشعر بذالك حتى ، هذه الصداقة يا صديقي .. 

فهي لا تتطلب رخصة او تلك الترهات او ان تكون اخوة فالدم كهذه الترهات الفارغة ! فهي تكمن في اعظم من هذا يا صديقي ! 


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق