التسجيل في المعهد - الأمر أصعب مما تتخيل !

محمد ياسين

محمد ياسين

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

اليوم كان من أصعب الأيام التي واجهتها ، ورغم بساطة الأمر " الترسيم في المعهد "، الا أني واجهت مشاكل لا تخطر على بال ، حتى أنها قد تبدوا غريبة وغير قابلة للتصديق بالنسبة للبعض : 

اولا عندي دخولي كان معي صورة شمسية ، خمسة ملفات مع طوابع بريدية ، ثلاث أوراق صغيرة أخرى معلومها خمسة دنانير لنسميها "وريقات" ، عندما دخلت وجدتهم قد علقوا ورقة كتب عليها ما يطلب من التلميذ ليستطيع تسجيل نفسه اول هذه الأمور "صورتان شمسيتان " ، كانت هذه اولى العقبات التي منعتني من تحقيق هدفي "الترسيم" ، ولم يكن من قدمي الا أن دفعتاني بقوة للخروج من المعهد وقطع ما يقارب كيلومترا في سبيل نسخ الصورة التي معي ، ومن ثم العودة والفرح يعلوا المحي ، دخلت وقدمت أوراقي الا أني فوجئت بأمر آخر ألا وهو وجود ورقة أخرى وجب الكتابة فيها ، وكانت تحتوي اسئلة من قبيل "رقم بطاقة تعريف الولي ، اسم الطبيب" ولم يكن مني الا أن خرجت مستفسرا عبر الهاتف عن ما أعرف ، وأن وقعت بنفسي عوض والدي . 

ملاحظة : اختلف الترسيم في هذه السنة عن السنة الفارطة لأن هذه الورقة لم يكن لها وجود

القصة لم تنتهي الآن ، فالقادم أعظم : بعد ان انتهيت من كل الخطوات وعدت طالبا منهم تسجيلي ، امسك ذلك المسؤول الملفات الخمس وحدجني بنظرة استهزاء لم أعرف معناها والمراد منها الا عندما قال : " اهكذا يتم لصق الطوابع البريدية؟ الا تعرف حتى كيفية القيام بهذا الأمر ؟" ، في الواقع ، لقد كان معه حق فأنا لم ألصق الطوابع في مكانها بل اني الصقتها في الجهة المقابلة !!! 

"حسنا الآن ، ماذا سأفعل الآن ؟ كيف سأنزعها ؟ بل من أين سآتي بالمال لشراء أخرى ولم يعد معي الا القليل " 

خرجت من المعهد وكان بالقرب منه بعض عمال البناء فما كان مني الا ان ذهبت لهم ، ولحسن الحظ ، حدث ما كنت اتوقعه وجدتهم يقومون بطبخ الشاي !!! ، استعنت بالبخار الصادر منه لنزع الطوابع الخمس بطريقة سليمة دون حصول اي ضرر ثم اتجهت صوب المكتبة ولحن الحظ كان سعر اللاصق رخيصا والمبلغ الذي عندي كافيا ، قمت بالصاق الطوابع وانطلقت لأنهي مهمتي 

نصيحتي لكل من يقرأ : قم بالإستعداد جيدا قبل القيام بأي أمر ، اسأل الآخرين ولا تخف أبدا من السؤال ! 

اخوكم في الكفاح ، 

دمتم بود

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق