على من يقع اللوم!

على من يقع اللوم!

Ms-nona

Ms-nona

بتاريخ نشرت

سلام

هل حقا مضى اسبوعين منذ اخر حكاية لي، حقا الأيام تمضي بسرعة فالحقيقة لا اعلم لما توقفت هل لان الايام متشابهة الى حد ما او اني لا اجد الوقت للكتابة او اني لا اجيد الكتابة من الاساس او هي فقط اعذار لكسلي..

عموما لا اعتقد ان هناك جديد فكعادتي لا زلت متأخرة عن تسليم المشاريع وما ان انتهينا من الاختبارات النصفية الاسبوع الماضي سنبدأ بالاختبارات النهائية الاسبوع القادم ومابين ذا وذاك احاول انهاء مابقي لدي من مشاريع وواجبات..

كنت اتحدث مع بعض الزميلات وتطرقت احادهن الى ان على الاهل والاقارب توعية اطفالهن بالجامعات والكليات والتخصصات وانها تختلف تماما عن المدرسة والخ..

لكني اخبرتهم بأن على الطفل نفسه وان صح القول فيجب ان نقول البالغ فمن سيدخل الجامعة بالتأكيد تجاوز سن 17 فعليه توعية نفسه، لا لان الوالدين لا يجب عليهم ذلك ولكن لمن لم يحصل على توعية واجابات لا يجب ان يلقي اللوم على غيره فالمسؤولية من اولها تقع على عاتقه وقارنت لي احدى الزميلات هذا الامر بالزواج وان الوالدين لا يقومون بتوعية اطفالهم (ابناءهم البالغين) كما يجب فعارضتها مره اخرى فكيف يمكنها مقارنة الزواج بمستقبل التخصص والوظيفة بالطبع وافقتها بأن كلاهما مستقبل ويجب التفكير به بشكل صحيح ولكن عارضتها في كون التخصص والوظيفة شيء يمكن البحث عنه وان قلّت مصادر البحث وايضا ان سألتِ الوالدين عن التخصص من الممكن ان لا يعرفا اي شيء عنه فليس كل الاباء دارسين وعارفين فأمي على سبيل المثال *امية* لا تعرف عن الكليات والجامعات ولكنها تعلم بأن الدراسة مهمة وايضا تن سألت الوالدين عن الزواج فلن يتكلما عن الجانب السيء بل انت يجب ان تكتشفيه بعد التجربة .. فقرارك بالزواج والتخصص والوظيفة والخ... ترجع مسؤوليته بالمقام الاول اليك فلا يمكنك القاء اللوم على احد..

التعليقات

  • sasini

    كلامك صحيح، ومن الخطأ إطلاق مسمى "طفل" على شخص في الجامعة، إذا كان وصلت إلى الجامعة وهو ما يزال طفلًا فمتى سيكون رجلًا/امرأه.
    ولكن برأيي أن يحاول الوالدان -إن كانا يملكا القدرة والمعرفة- توجيه ابنهما وإعطائه النصائح، فربما يجهل بعض الأمور أو لا ينتبه لها، مع ترك الخيار له أولًا وأخيرًا.
    فكما قلتي، هي حياته، وعليه تحمل مسؤوليتها بنفسه دون إلقاء اللوم على أحد.
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق