كيف للإنسان أن يكظِم غيضه دوماً؟!

المومصوڤيا

المومصوڤيا

بتاريخ نشرت
لو كنت شاخصاً أمام عيناي المغرورقتان بالدموع، لربّما كنتُ قُلت لك:
 "ها قد نَكَصْتَ على عقِبيك مرة أخرى ونكثت بالوعد الذي نطق لسانك الكذّاب به، فعساك تُدرك أن الله لا يحب الخائنين، أولئك الذين استرقوا السّمع لشياطين أنفسهم فعَميت أبصارهم وظلّوا سواء السبيل، الا لعنة الله عليهم وعليك أنتَ على رأسهم، قد آلمتني، آلمك الله. خسئت في جهنم وبئس المصير" ..دعني الآن وارحل الى حيث تأخذُ بيَدك أباطيلك، دعني أُتِمُّ بكائي لوحدي. 

هو كلام "قاسٍ" بعض الشئ، بل كُلّ الشئ ويخدش الاسماع، ويطرف الانظار...ولكنه ما جال في خاطري، وأنّي امرؤٌ لا أُجامل، ولو علِم الناس ما فعلت بي، لما وبّخوني لقسوتي، بل ولرقّت أفئدتهم لحالي...ولكن لِم أُشركهم في مآسيي وأتراحي؟ بل لِم اتكهّن بموقفهم وبعدُ لم أُطلِعهم على الحقيقة؟ 

لو اطّلع الناس على بواطن بعضهم البعض، لأصبح التعايش بينهُم أمراً مستحيلا..أم مثاليّاً؟ لست أدري..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق