لماذا تم إنشاء مكاتب الترجمة في حين أنه هناك الترجمة العادية و ترجمة جوجل؟

ندى القاضي

ندى القاضي

استمتاع يشعر بالاستمتاع ، بتاريخ نشرت

هل خطر على بالك سؤال بخصوص مكاتب الترجمة و تسائلت عن سبب انشائها و عملها حتى اليوم بشكل كبير وموسع في حين أنه مكاتب أقل في الأسعار والتي  تكون مكاتب غير مترجمة بالاضافة الى ترجمة جوجل التي أصبحت متاحة للجميع في أي وقت و بالمجان تماما؟ 

مكاتب الترجمة الغير معتمدة تقدم ترجمة أقل من حيث الجودة والتي عادة ما يتم رفضها من خلال السفارة صاحبة اللغة المترجم إليها وذلك لأنها تحتوي على العديد من الاخطاء الاملائية و النحوية، بالاضافة الى الاخلال بالمعنى المطلوب، وفي مقابل ذلك فان تلك المكاتب تخفيض من سعر الترجمة لجذب الناس إليها ولكن سرعان ما يكتشفوا ان الترجمة غير سليمة ولا يمكن قبولها من خلال السفارة أو القنصلية.


أما عن ترجمة جوجل فعلى الرغم من وجود عدة مميزات لها وهي أنها سريعة، في خلال دقيقة يمكنك ترجمة 100  صفحة، و ايضا متاحة لك في اي وقت و اي زمان، الى جانب انها بالمجان تماما، فقط تحتاج لاشتراك النت على هاتفك أو في المنزل او المكتب، إلا أن عيوبها اكثر بكثير، فهي ترجمة حرفية لا تحافظ على المعنى ولا حتى المضمون، فهي ترجمة الية ليست من يد إنسان يستطيع ضبط المعنى و ظبط الجمل لتناسب بعضها البعض.


بل انها تشبه قطع البازل الغير مرتبة كل جملة لا علاقة لها بما قبلها او بعدها، وبالتالي اذا كانت فرصة قبول الأوراق من خلال السفارة إذا كانت مترجمة في مكتب ترجمة غير معتمد 20% فان فرصة قبول الترجمة المقدمة من جوجل 0%.

لذلك فإن مكاتب الترجمة المعتمد هو الخيار الانسب و الافضل اذ انه يقدم ترجمة معتمدة يمكنك الاعتماد عليها و تضمن قبولها من خلال السفارة، لذلك فعلى الرغم من وجود خيارات أخرى إلى جانب مكاتب الترجمة المعتمدة، إلا أنها جميعا لا تساوي الترجمة المعتمدة، لذلك مازالت مكاتب الترجمة تعمل حتى اليوم رغم تطور التكنولوجيا يوما بعد يوم.


وفي مقالة أخرى نستطرد الحديث عن الترجمة المعتمدة بأنواعها سواء الترجمة الفورية والتتبعية إلى آخره.


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق