هاتفي وغرفة الإنعاش...

Nasma se

Nasma se

بتاريخ نشرت

منذ مايقارب الشهر وأنا في محاولة لإنعاش "موبايلي" من لفظ أنفاسه الأخيرة وذلك عن طريق العديد من العمليات الجراحية والعلاجات النفسية في كل المشافي التي تقع عيوني عليها في مدينتي الصغيرة. إلا أن جميع محاولاتي باءت بالفشل واليوم "موبايلي" الذي تربطني به علاقة عاطفية كبيرة وعشرة عمر كما يقولون والذي هو هدية أمي رحمها الله،يلفظ أنفاسه الأخيرة رغم كل محاولاتي.

من المؤكد قصة "موبايلي" لاتعني لأحد ولكنها قصة تشبه قصصا كثيرة على أرض الواقع نعيشها بكل ألم.

كم من علاقة من طرف واحد في حياتنا نحاول جاهدين انعاشها بكل مانملك من قوة والطرف الآخر "متل موبايلي" لايبالي بقيمة الجهد الذي نبذله لأجله. بعض هذه العلاقات تستهلكنا ونحنا نحاول أن نتمسك بها ،نصلحها وننعشها .بعض هذه العلاقات إن لم يكن أغلبها ،الواجب فيها نزع الأوكسجين عنها لتموت، لأنه  بمحاولة احياءها نستنفذ كل طاقاتنا وعواطفنا ووقتنا.

انزعوا الاوكسجين عن كل علاقة من طرف واحد واحتفظوا بالاوكسجين لكم فأنتم أحق به.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق