فلائياً عرفت الدار بعد توهم

الـسـمـو

الـسـمـو

بتاريخ نشرت

أين القوم؟ 

لم أعد أرى معشر المدونين؟ 

هل أنفض سامرهم؟ 

أصبحت المدونة أشبه بوسادة تدس تحتها ذوات الشجن عبراتهن ، أو مساحة للمعلن صاحب البال الطويل يسرد فيه  فقرات الدليل.. 

أين صحبنا مذ الحول والحولين؟ 

مالي لا أرى جمعهم .. هل من خطب صبحهم أو مسّاهم؟ 

طمئنونا إن مررتم حول مرابعنا يوماً .. 

والسلام 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق