عارض مستقبل أفئدتنا..!

عارض مستقبل أفئدتنا..!

الـسـمـو

الـسـمـو

بتاريخ نشرت

كنا في السابق نعجب من الترهات التي يُرمى بها ديننا، والشبهات التي تثار حوله، مستغربين كيف أن هناك عقولاً تصدق بها،، لكن استغرابنا هذا حال دون وعينا بخطورة الأمر، حتى أمسينا نرى العقول تتخطف من حولنا! 

بتنا نجد بيننا من يشكك في كل شيء! كل شيء! هو لا يهزنا نحن فنحن من شدة رسوخها عندنا _على أقل في ظننا_ لم نفكر يوماً أن نتخذ سلاحاً ندافع به عنها، أو نحفظ  دليلاً نحاج به ..! 


لكننا اليوم نرى الفضاء يرمي بشرر من جهل، من إلحاد، من لا عقلانية .. تدمر كل ما أتت عليه من فطرة سليمة.. مالم نحطها بسياج من يقين، ومالم ندرب عقول الناشئة على التترس بالبراهين، ثم ليرتد سهم الغي على صاحبه فيرديه قتيلاً، أو يعود عليه بقبس من نور ينتشله من سواد الشبهات إلى بياض المحجات ..


نسألك اللهم الثبات .. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق