العفو عند الرحيل..!

الـسـمـو

الـسـمـو

بتاريخ نشرت

صدمت اليوم بخبر وفاة بروفيسور كبير في القدر العلمي صغير في العمر..! 

وكان قد حال الحول على صدمة المجتمع الأكاديمي والديني فيما تسرب له من صوتيات ينتقد فيها القرآن الكريم، ويسخر من بعض الصحابة وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم! 

فقد بلغ منزلة من العلم والإطلاع والتمرس النقدي شأواً عظيماً.. جعله يخرج عن دائرة الحد العقلي التي منحها الله للبشر، محاولاً بلوغ ما لايمكنه تصوره..! 

حاول عبثاً أن يبرر موقفه بعد أن خسر عمله الأكاديمي، وصرح بأنه يتعرض لوساوس قاهرة جعلته يشتكي لأحد رفاقه، لكنه لم يكن أهلاً للثقة وسرب تلك التسجيلات لتغرد بها الآفاق..! 

رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه .. كان عبقرياً متفوقاً لم يتقدمه أحد على مستوى المملكة في دفعته الثانوية، وفي كليته العربية..! لكن مالذي حصل؟! 

هل حقاً أن العباقرة والأذكياء ينتهي بهم الأمر للجنون!

هل حقاً أن العقل البشري شبيه بالبرغي؛ عندما يبالغ في شده تنخرط عراه فيتلف؟! 

نسأل الله أن يثبت علينا قلوبنا وعقولنا ويهدينا سبل السلام .. 

سامحه الله ذلك البروفيسور فقد وبخني يوماً عندما علم أنني لخصت المقرر الذي يدرسه لنا، وقال لي : (من تظنين نفسك حتى تلخصي كلامي؟! هاه من تظنين! اعلمي أنك (ماخذه مقلب في نفسك)!..). 

لقد جرح مشاعري وهز كبريائي والأسوأ أنه خسف بدرجتي ففقدت مرتبة الشرف.. والحمدلله على كل حال.. لكن المضحك في الأمر أن الزميلات اللاتي ذاكرن من ملخصي أخذن الامتياز في المادة</div>

					<ul class=

  • 2
  • 0
  • شارك
  • إبلاغ
  • التعليقات

    يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق