في الغيب رحمة!

في الغيب رحمة!

الـسـمـو

الـسـمـو

بتاريخ نشرت

قررت في يوم من الأيام أن أتخلى عن قوتي ..! واستسلم لضعفي، وأعلنتها لنفسي بكل قسوة.. إلى هنا فقط.. ومن الآن فصاعداً تواري قليلاً يكفي تضحيات، يكفي كفاح ومقارعة الظروف للوصل للهدف تلو الهدف، سلمي المقود لأي من كان واسترخي في الخلف..! 

كان هذا القرار تحديداً بعد أن حصلت على درجة الماجستير في الأدب العربي، لم تكن تلك السنوات التي درستها بكل متعة ونشاط هي السبب! 

بل ما تخللها وصاحبها من مشّاق ومتاعب.. حيث رزقت بوظيفة حكومية كانت بعيدة عن منزلي، فأخذت إجازة لأنني رزقت بطفلي الثالث.. والسنة التالية التحق ابني الكبير بالمدرسة ونقلت إلى مدرسة قريبة فيها روضة للأطفال وحضانة،ياللروعة.. سأصحب ابنائي معي لن أقلق عليهم ولن اضطر لإيداعهم دور الحضانة كالعام الماضي، ولن يكلفني ذلك _ مع ثمن المواصلات_ ثلث راتبي، فالمدرسة قريبة وفيها كل ما أريد.. الحمد لك يارب.. 

 باشرت عملي الجديد بكل سعادة وفكرت أن أطلب إجازة لأتمّ أطروحة الماجستير ، لأن ليس لدي خادمة تساعدني في مسؤوليات منزلي، وأنا أسكن في منطقة تبعد عن أهلي 700كيلو   

وما إن بدأت بتعبئة نموذج الإجازة؛  إذ بأسوأ اتصال على الاطلاق يهز هاتفي، يصاحب رنينه إحساس مرير أن على الطرف الآخر نشازاً لا يحتمل   ....... ! 

للحديث بقية  ..... 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق