يومي لا يكتمل!

يومي لا يكتمل!

الـسـمـو

الـسـمـو

بتاريخ نشرت

اريد أن أكتب زبدة يومي ،، لكن سوء خدمات الإنترنت تعكر صفوي هنا ... أحياناً في مثل هذه الظروف أستشعر معنى أن الجنة دار النعيم..! 

هناك في تلك المدينة التي لا أحبها توجد كل الخدمات لكنها تفتقر للطبيعة وللجو المعتدل ولقرب أهلي،، وهنا في الجمال الريفي والأنس العائلي نفتقد لعدد كبير من الخدمات قد تصل لأساسيات الحياة فضلاً عن كمالياتها! (بغض النظر عن الأسباب)،،! 

حقاً .. لا قرار ولا نعيم مقيم هنا .. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق