الوقوع في البحث

الـسـمـو

الـسـمـو

سعادة تشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت
على غرار درجات العشق والهيام وتدرجات الوقوع في الحب .. هآنذي أتدرج في خطوات التلبس والتشرب والتعمق في تفاصيل مشروعي الجديد .. (درجة الدكتوراه) ،، أتذكر الفرق بين هذه اللحظات واللحظات المشابهة لها قبل الولوج إلى عالم البحث والدراسات العليا..!

قبل الماجستير.. 
كانت تلك اللحظات كما لو أني أهم بخوض مغامرة إلى أدغال في تجاوبف جبال مرتفعة، في أواخر خريف يسبق شتاءً عاصفاً مظلماً .. 
معي زاد وأمتعة لكن لا أعرف مدى مناسبتها لما أنا مقبلة عليه .. تخصصي لغة عربية لكن اهتمامي وبحثي وشغفي بالعلوم الشرعية والتاريخ! وسأتخصص في النقد الأدبي! 

لم يكن حولي معين ولا رفيق ولا مساعد .. فأنا من قرية تتبع منطقة بعيدة عن المراكز الكبرى فلا جامعات هناك، بل كليات جديدة للتو تخرج فيها دفعتان من البكالوريوس _كنت في الثانية منها _، معارفي في تلك الحدود .. كانت مغامرة مستغربة ممن حولي لا يخفى استغرابهم مهما حاولوا .. كان يحبطني كلامهم وإكبارهم لتلك الفكرة التي أتشبث بها كما لو كانت رمق حياة.. لكنني لصفة ترسخت في نفسي أتخذ من تلك الإحباطات دوافع وحوافز .. شكراً لذلك العناد :) 
المهم أن الله سهل تلك الفترة ومضت وعشت فرحة الإنجاز وعاشها معي أناس كثر سعدوا بها أكثر مني .. ثم اليوم وأنا أقبل على ذات الخطوة أجد الأمر مختلفاً تماماً .. 

لا وجه للمقارنة .. فقد عرفت وجهتي ورسمت لها خارطة واضحة.. حولي الكثير ممن يجمعنا المجال والتخصص، وإن لم اجتمع بهم.. لكن التقنية صنعت لنا مرافئ نحط فيها ونستمد منها ونستريح إليها ... 

الحمدلله.. وبإذن الله أعود لهذه اليومية في يوم الحصاد.. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق