أسبوعين بلا جَوَّال..!

أسبوعين بلا جَوَّال..!

عروة عزام

عروة عزام

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

قبل أن أبدأ القصة، أود أن أرحب بكم في هذه المنصة الرائعة وأتمنى أن تعجبكم حكايتي.

قبل حوالي شهر ونصف فقط، كنت -كمعظم الناس- أحد المهووسين بهذه الهواتف المحمولة اللعينة! كنت أقضي أكثر من 15 ساعة من يومي وأنا أتصفحه وأتنقل بين طيات تطبيقاته ومواقعه.

كان القليل من وقتي أنظم فيه أعمالي -بما أنني رائد أعمال-، أما باقي وقتي فينهشه التطبيق الخبيث "فيسبوك"   فلم أكن أستطيع خفض الجوال للحظات إلا وتبدأ هرموناتي بالارتفاع وأحمله من تلقاء نفسي لأشاهد بضعة منشورات في فيسبوك.   

لكن في وقت ما، قلت: كفى! اترك هذا الجهاز السخيف وافعل شيئا آخر، هذا الجوال سيقضي على حياتك!

ولم أبدأ في هذا شيئا فشيئا، بل مرة واحدة!! أزلت بطارية الهاتف ورميتها من النافذة بحيث لم أعد أراها، ودفعت بجوالي إلى الجرار وذهبت لإنجاز القليل من المهام المتراكمة علي منذ أشهر.   

وهكذا.. بعد مرور أسبوعين قمت بشراء بطارية جديدة (مع أنني لم أكن مهتم بفتح الهاتف لكن كان هناك بعض الأعمال التي علي أن أنجزها فيه). ومن وقتها أخصص ساعة واحدة فقط من كل يوم للجلوس على الهاتف، وأضحى لدي الكثير الكثير من وقت الفراغ الذي قمت باستغلاله في أشياء أفضل وأكثر إفادة.. كما بدأت كتابة روايتي الأولى   

التعليقات

  • عدنان الحاج علي

    أولًا أهلًا بك في عائلتنا.
    يبدو أنه لديك قوة ارادة أهنئك عليها، قمت سابقًا بالابتعاد عن شبكة الانترنت والتقنية لمدة تقارب الاسبوعين وكانت تجربة رائعة اخطط لأعادتها.
    0
    • عروة عزام

      شكرا لك أخي عدنان،
      صراحة قوة الإرادة تنبع من داخلي ﻷنني كرهت إدماني بشدة فقررت اقتلاعه.
      0
  • وسام اسكيف

    فعلًا إن تطبيف الفيسبوك يؤدي إلى مضيعة الكثيييييييير من الوقت. لقد أعجبتني فكرة رمي البطارية ههههه
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق