أيام ثانوي ( اقعدوا دا ابويا )

A kadry

A kadry

بتاريخ نشرت

ابويا كان مدرس رياضيات وكان ذا شهرة ولكن اثناء دراستي في الثانوي ابويا كان برة مصر .

طيب بحكم الاجازات بابا كان بينزل مرتين اجازة في السنة مرة في اجازة نص السنة ومرة في اجازة الصيف.

اجازة نص السنة عند ابويا حلت واللي بتختلف عن معاد اجازتنا في مصر و من غير سابق انذار ابويا في يوم قرر يجيلي المدرسة وكانت الكارثة .

طبعا بابا لما وصل المدرسة اللي يعرفوه اتلموا ورحبوا بيه واللي ميعرفهوش تكفل اللي يعرفوا انه يعرفهم بيه الى ان وصل لحجرة مدير المدرسة .

اتعرف وسلم وتبادلوا التحية وابويا قال انا ابني عندك هنا في المدرسة المدير ركز شوية وقاله ابنك يبقى احمد ابويا استغرب وقاله ايوه هو خير .طبعا الرواية لابويا قاله يا استاذ انا ابنك حيطلعني من هدومي شقي لدرجة لا تتخيلها وبيعمل مصايب وطبعا جاب لابويا نسخة من الوان مشاغباتي على انذارات الغياب على ورقة احضار ولي الامر وما الى ذلك من ما لذ وطاب من افعالي طبعا ابويا سخن قاله هاته هنا وانا حعدلهولك قدامك.

المدير كان بيقف عنده واحد طالب كل يوم بيكون خدمه مدرسيه ندهله وقاله هات فلان على العبد لله من فصل كذا ولو مش في الفصل حتلاقيه في غرفة الكومبيوتر او في الحوش او في الحمام بيدخن ( سيحلي بانتقام ) او لو مش في المدرسه  يبقى حضرته مزوغ ( والحمد لله اني كنت في المدرسة ) .

القصد الطالب ندهلي وروحت للمدير واتفاجأت والمصيبة قلم نزل على وشي متبوعا بنظرة تشفي من مدير المدرسة ونظرة حسرة لزملاء ابويا واهدي يا استاذ وقال المدير عامل عاطفي وبيقوله احمد دا ابني انا عايزة اجدع واحد طبعا بصيت له بصه فهم هو معناها ابويا طردني وقالي روح لفصلك دلوقتي وحسابنا في البيت.

روحت الفصل شويتين وابويا دخل هو والمدير و مجموعة مدرسين فكانت العادة انا لما اي حد يدخل الفصل احنا بنقف واذا بالفصل بيقف وانا بشاور لا اقعدوا دا ابويا .

طبعا ابويا لف على المدرسين وكله اجمع اني متفوق جدا انما شقي اكتر بس صرحوا ان شقاوتي حلوة وبيحبوها .

طبعا ابويا مقليش الكلام دا غير بعد ما اتخرجت من الكلية علشان ميخلنيش ازودها ومش ححكيلكم على افظع اجازة كانت لبويا بالنسبة ليا من حرمان من كل شئ لحد التشديد على المذاكرة بس الله يرحمه مضربنيش علشان كان بيعتبرني صاحبه وكبرت على الضرب انما كلامه  وتعامله كان اوجع من الضرب .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق