يومي الثامن ( ربنا يستر عليك )

A kadry

A kadry

بتاريخ نشرت

مشاعر متضاربة بين تكملة الفكرة او تكملة الحكاوي ولنقطع الشك باليقين فلنمضي قدما بالحكاوي وما بين هذا وذاك هكمل المشروع

طيب هات فيلم الذكريات علشان نمسك حكاية جديدة 

اثناء الدراسة كنت حكيت قبل كده مكنتش بذاكر بس كنت ذكي وكنت على قدرة كبيرة من التوقع فكنت بركز جدا وخصوصا ايام الكلية كانت ليا طقوس خاصة ححكيلكم عنها في حكاوي قادمة بس افتكرت ان اثناء موسم الامتحانات كنت بذاكر قبل امتحاني بساعات وقبل نزولي من البيت وكان بايت معايا صديق عزيز جدا في نفس الكلية وطبعا كان معتمد اعتماد كلي على العبد لله في توقع الامتحان القصد كانت الساعه 12 بالليل وقررنا ننام لحد الفجر ونصحى نذاكر بالفعل قمنا الفجر بس طبعا الشيطان ننام لحد 6 الصبح ونقوم نركز الى ان رسى بينا الحال اننا نراجع او نذاكر في الباص وكان باص عام علشان عربية صديقى عطلانة وانا كنت لا املك سيارة ركبنا وكنت بمر بعيوني علشان اصطاد حاجة احس انها ممكن تيجي في الامتحان ولقطت الخيط فقرة تتكون من 5 بنود فكنت بحفظ الفقرة وبكررها وزميلي بيكرر وكل ما يسمع فقرتين ينسى الثلاثة الباقين وبدات احس بالملل من قلة حفظه وبدأ الركاب يبصوا علينا وبدأت ناس تركز وبعد حوالي 13 اعادة ايه اللي حصل ايوه زي ما سعادتك توقعت بدأت الناس تكمل الفقرات الخمسة زي ما يكونوا هما اللي هيمتحنوا وصديقي العزيز في الطراوة راح سواق الباص موقف الباص وقاله ابوس ايدك احفظ كل الركاب حفظت الا انت انا حاسس اني حسمع لمراتي الفقرة دي من كتر ما عدتوها انتوا الماده كلها الفقرة دي ولا ايه بقوله وانا بموت من الضحك دي فقرة بس لسه دي ماده راح باصص لصاحبي بنظرة يأس وقاله ربنا يستر عليك ..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق