٠٣ أكتوبر ٢٠١٩

روضة عثمان

روضة عثمان

بتاريخ نشرت
لست أعلم إن كنت الشخص الوحيد في العالم الذي يحس بثقل كتابة اليوميات. هناك أيامٌ لا يحدث فيها شيء سوى أني ما زلت أتنفس! ساعاتٌ رتيبة، مكررة، متشابهة كتوائم سيامية! فتغدو المهمة صعبة في استحضار أي حدث يجعل هذا اليوم يختلف عن سابقيه.
كان لدي دفتر يوميات في صغري أكتب فيه تفاصيل مليئة بالرموز، لابد أنها أسماء لأشخاص لا أحبذ أن يعرفهم أحد، وقت نجحت في المهمة! حتى أنا لم أعرفهم! يا لعبقريتي ..
ولأني لم أعد أفهم طلاسمي، فهذا الدفتر عديم الفائدة الآن. وقبل سنواتٍ قليلة كان مصيره كيسٌ أسود كبير يحوي العديد من الأشياء التي لم تعد لها قيمة .. يا للحزن ..
لحقها بعض يوميات متناثرة في أماكن عدة، أوراق نزعت من مكانٍ ما، في أخر صفحتين من دفتر الجغرافيا، في أوراق طباعة A4. كانت بعضها تحوي الأيام التي كنت أبيت فيها في المستشفى مع جدتي رحمها الله، وبعضها تتكلم عن أحلامي التي كُتب لها الموت في المهد، وعن فترة ضياعي أيام الجامعة. إنه لمن الغريب أني استحضرت كل مشاعر الألم وخيبة الأمل عند قراءة تلك الحروف.

التعليقات

  • المومصوڤيا

    لست الشخص الوحيد. أضمن لك ذلك. حاولي تغيير الحال بطريقة أو بأخرى.. انشغلي بشئ ما، بهواية. حاولي الخروج من قوقعة اليأس.. أنا أفعل ذلك كل يوم~ وألحظ تغيرا طفيفا. بالمناسبة، أعجبتني طريقة كتابتك كثيرا^^
    0
    • روضة عثمان

      الحمدلله أني لست الوحيدة في ذلك، أشكر لك اهتمامك، لا تقلق فأنا أعمل على ذلك.
      وكم يسعدني أن راقت لك خربشاتي ..
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق