٠٥ أكتوبر ٢٠١٩

روضة عثمان

روضة عثمان

بتاريخ نشرت
منذ وقتٍ ليس بطويل عزمت على كتابة يومياتي لسببٍ أجهله، لست أعلم إن كانت حياتي تُستحق أن توثق بكتابة هذه الوريقات الإلكترونية، فأنا بعيدةٌ كل البعد عن وسائل التواصل الاجتماعي. لا أميل لمشاركة تفاصيل يومي مع أحد، ولست مهتمةً بمشاهدة تفاصيل يوم أحد ..
كنت أنوي شراء أحد الدفاتر المؤرخة التي تباع في مكتبة جرير لأني أكسل من أن أؤرخ كل صفحة، ولعل الصفحات المؤرخة الجاهزة قد تشجعني للكتابة. ذهبت لمكتبة جرير لمعاينتها، ووجدت أن الصفحة الواحدة مقسمة إلى ثلاث أو أربع أقسام، أي لكل يومٍ قسم مكون من سبعة أسطر على الأكثر، وأعتقد أن يومي يحوي أكثر من سبعة أسطر! هذا لو تجاهلنا صعوبة استحضار أحداث مختلفة عن اليوم السابق ..
ولأن الدفاتر المؤرخة المتوفرة غير مناسبة، سنعود للدفاتر العادية، وربما دفترٌ غير مسطر لأحصل على مزيدٍ من الحرية للرسم. لم تكن الصعوبة في تأريخها بعد أوقبل كتابة اليومية، بل البدء في الكتابة نفسها!
وجدت نفسي قد استبدلت كل ذلك بكتابة تغريداتٍ محدودة الأحرف، لخاطرةٍ مبتورة الكلمات، غير مفهومة المعاني. ناهيك عن التغريدات التي لم ولن أغرد بها فما هي إلا نعيق الغربان!
إلى أن وجدت هذا التطبيق، لعلي أجد فيه ضالتي. ولم أكن أتصور أن خربشاتي قابلةٌ للقراءة. أشكر كل من وجد في وقته الثمين بعض الدقائق لقراءة وريقاتي. لستم تعلمون كم أن عباراتكم اللطيفة قد صنعت يومي.

التعليقات

  • المومصوڤيا

    روضة، يجدر بك أن تكوني كاتبة، حقاً. هل جربتي كتابة قصة أو رواية ما ونشرها؟ أتسائل أيضاً، هل عبارة "صنعت يومي" أصليّة؟ أم هي إستعارة من الإنگليزية؟
    "Made my day"
    😄
    0
    • روضة عثمان

      استعارة انجليزية تجميع سعودي ^^
      جربت كتابة القصة القصيرة، بيني وبين نفسي. أذكر أني كنت راضيةً عنها، لكن ليس لدرجة نشرها 😅
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق