عمو نبيل ٣

عمو نبيل ٣

روضة عثمان

روضة عثمان

بتاريخ نشرت
مر على رحيله عدة أشهر، مازلت أسمعه يناديني "يا شريرة" بصوته الأبوي، إطراءه على لوحاتي وضرباته المازحة بفرشاته على رأسي.
ما زلت أذكر توجيهاته عندما كنت أرسم نفرتيتي. لوحتي الغير مكتملة كتمثال نفرتيتي نفسه، لست أعلم إن كنت سأملك الشجاعة لإكمالها متتبعة نصائحه، أم أتركها لأتذكر نصائحه.
وصفه بلوحتي بالرائعة يذكرني بوالدي الراحل الذي كان ينظر إلى شخبطاتي الطفولية المعلقة في مكتبه نظرة المتأمل للموناليزا.
كنت أعتقد أني بحاجة إلى فنان يتبنى موهبتي .. اكتشفت بعد رحيله أني أبحث عن أب ليس إلا ..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق