١٩ ديسمبر ٢٠١٩

١٩ ديسمبر ٢٠١٩

روضة عثمان

روضة عثمان

بتاريخ نشرت
شقة الحرية، كان هذا اسم الرواية التي أقرأها حالياً. رواية للراحل غازي القصيبي، الأديب والوزير والسفير. تتكون من واحد وعشرون فصلاً وانا ما أزال في الفصل الرابع. لست سريعة القراءة، فأنا أحب أن استمتع بالأسلوب. كانت هذه الرواية يوماً ممنوعةً من الدخول إلى السعودية، وهاهي الآن بين أيدي الجميع وسيكون نقاشها عاماً. من كان ليصدق هذاً
في الحقيقة لم أعتقد أني سأرى سقوط الصحوة قبل أن أموت! إنها تتساقط وأنا في العقد الثالث من عمري .. ثلاث عقودٍ من عمري آمل أنها لم تكن هباءً، لم أكن خانعة لها على كل حال، كنت أقاتل عارية اليدين لأخرج منهزمة يكسوني القهر. تلك الأيام ستكون منبعاً خصباً لقصص النضال الاجتماعي، لقصصٍ سوف أحكيها للأجيال المحظوظة التي ستسمع عنها ولم تعشها.
لست أعلم عن ماذا سأكتب اليوم، فليس في جعبتي جديدٌ سوى أني تقدمت أربعة فصولٍ في قراءة الرواية 😅
روتيني اليومي، أصحو صباحاً للذهاب إلى العمل، قليلٌ من العمل اليوم، عدة إيميلات عن تشير أن تسليم العمل لقسم المحاسبة في الفلبين سيكون مع بداية الشهر القادم، رأيت الأسماء التي ستمسك زمام الأمور، أسماء أجنبية بطبيعة الحال. راودتني أفكار عن كيفية سير العمل من دولة أخرى ولا تتحدث العربية. الوضع جديدٌ على كلينا، جديدٌ أن أكون همزة الوصل بين السعودية والفلبين، لم تتحدد مهامي بعد، أرجو أن لا أكون مترجمة!
رن منبه هاتفي معلناً انتهاء الدوام الرسمي، يبدو أني الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يحتاج إلى منبه ليذكره بانتهاء فترة عمله 😂
في طريقي إلى المنزل، اضاءات الشوارع تهرب إلى الخلف، تتبعها تلك النخلات. أبتعد عن القراءة في السيارة، وكذلك استخدام الهاتف المحمول كي لا أصاب بدوار السيارة. شاردة الذهن، وخواطري تسابقني إلى المنزل.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق