أضواء المدينة

أضواء المدينة

ربى

ربى

إحباط تشعر بالإحباط، بتاريخ نشرت

ترقبّتُ موعد سقوط الشهب البرشاوية الثلاث أيام الماضية، شاركتُ منشور على الفيسبوك لأخبر الأصدقاء ألا يفوتوا هذا المنظر الكوني البديع، كما تابعت الأخبار الفلكية على معظم الصفحات العلمية و الفلكية التي أتابعها لأعرف التوقيت الصحيح لمراقبة الشهب البرشاوية.

غيرت موضع الوسادة لأتابع السماء بدقة، مما قرأت يبدو أن الشهب سيبدأ موعد سقوطها من منتصف الليل إلى أولى ساعات الفجر حيثُ تزداد حدتها قبل طلوعه ،حسنٌ جداً، لم أضبط منبهي فعادتي ألا أنام مطلقاً إذا كنت أترقب شيء ما.

مضت ساعة، ساعتين، ذهبت إلى الشباك الثاني، و عدت إلى الأول، ذهبت إلى الخارج... لا شيء!

تفقدت الساعة، و السماء تباعاً و لا شيء جديد..

رفعت الهاتف المحمول، عينٌ عليه و عين على السماء، حتى بدأت أشعر بالتعب عند الثانية بعد منتصف الليل، لم أنم تماما طول الليل  و بقيت أتفقد السماء كل عشر دقائق بلا جدوى، طلع النهار و يبدو أن المنظر البديع هذا خطفته أضواء المدينة الصناعية، تمنيتُ لو استطعت الخروج لمكان بالأرياف حتى لا تفوتني الشهُب، ربما العام المٌقبل يكون الحظ أو الإضاءة في صالحي.

التعليقات

  • زمردة

    اردت ان اعطيك رابط به خريطة توضح الاماكن التي يكثر بها التلوث الضوئي، حيث يمكنك ايجاد مكان لمراقبة النجوم، لكنني لم اعثر عليها، اضعتها للاسف.
    يستخدمها مصوروا الاحداث الفلكية، حتمًا كانت ستساعدك على ايجاد فرصة افضل.
    اعتقد هناك حدث آخر للشهب بقي لهذه السنة، عسى ان تتمكني من مشاهدته.
    سعيدة بعودتك هنا عزيزتي ^^
    1
    • ربى

      اكيد دولتي نقطة باهرة في تلك الخريطة :')
      شكراً لترحيبك اللطيف زمردة و انا أسعد 💕
      1
  • HD ahmed

    أنتظرتها كثيرا ولم أشاهد سوى شهابين ، لكن هذا المعدل اليومي الذي أراه فالسماء صافية .
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق