قهوةُ الصباح و كلام عشوائي

قهوةُ الصباح و كلام عشوائي

ربى

ربى

بتاريخ نشرت

يؤسفني أن اقول أنها اسبريسو في كأس كرتون، و لم أرتشفها على مهل كما يفعل محمود درويش، و لم أقرأ الشعر أو أي شيء عميق، فالقهوة الغربية جوهرها السرعة في الإعداد و الشرب، تشربها في سيارتك الخاصة أو بيدك اليسرى بينما تنقر باليمنى على إيميلات العمل.

المُشكلة أنها لم تطرد سهر الأمس ، أعترف بخجل أنني سأدع ماكينة القهوة تصنع قهوة Intense خلال ساعة ربما، علّها تكون عند حُسن ظني..

أضع صورة فنجان قهوة و لكنني أعترف أنني لا أحب صور القهوة على وسائل التواصل و الكتب القديمة و النافذة الشتائية، و لا أحب ارتباط القهوة بالثقافة، و ما بال الشاي بالنعنع مثلاً؟ هل كان ليلقى رواجاً لو قال فيه درويش بعض الشعر؟

أتذكر أنني لم أجد فرصة للتدرب الأمس، و لهذا علي تعويض الأمس باليوم و التدرب على الواجب الذي طلبته مُدرسة الكمان، أفعل كل هذا ببطئ، بما أن الأمس كان حافل بالكثير من المهام و الأمور.

 يبدو اليوم فارغ من أي مهمة تستنفذ الكثير من الطاقة، سأدع اليوم يمرّ ببطئ، فقريباً سأوَّدع هذه الرفاهيَّة و يصبح وقتي مزدحماً بطريقة عجيبة بالكثير، ربما يجب أن نبدأ بالتفكير بصنع أيدي إضافية لإنجاز المزيد من المهام؟

-------------------------



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق