إذا حبيبك عسل...

إذا حبيبك عسل...

ربى

ربى

بتاريخ نشرت

هل تعرفون بقية المثل أيها اليوميون؟

بداية دعوني أخبركم عن سبب اختفائي، هذا الفترة من السنة م ج ن و ن ة !

الكثير من المشاريع و االمسابقات و رصد العلامات و الأبحاث والورشات والأشياء الجانبية الأخرى التي لا تخطر على بال!

دعوني أوضح لكم بمثال حقيقي، الأسبوع قبل الماضي كان لدي ثلاث ورشات عمل و أحد هذه الورشات يقع في يوم عطلتي، و في أحد هذه الأيام كان لدي ورشة عمل أخرى في مكان آخر في نفس التوقيت....

الأسبوع الماضي طبق الأصل العلقة الي فاتت، ورشات عمل مع تعارض في التوقيت! ألا يوجد أحد غيري تكلفوه بهذه الورشات؟!

أحد هذه الورشات متكون من عدة لقاءات في مدينة رام الله و هذه لا تستطيع الدخول و الخروج منها إلا بعبور معبر قلنديا العسكري الذي تمر به بممرات حديدية ضيقة و تتعرض للتفتيش و التدقيق عدى الإنتظار و الصراخ و التذمر و رائحة العرق و البول الذي ترافق أي معبر عسكري.

المهم، أتمنى أن لا تظنوا أن هذه الورشات مجرد كلام يطيره الهواء..ففي نهاية كل ورشة يتوقع القيّمون مشروع  بنتائج يتم تقييمها لاحقاً حسب ما يطرحوه حضراتهم..

والله لم أعد أعرف كم مشروع بدأت و أنهيت و ما الذي ينتظرني، قبل يومين سلّمت مشاركات طالباتي في مسابقة معينة و بالطبع الإستلام لا يعني أني أستل فحسب   فعلي أن  أقيم المشاركات و أعدل ما أستطيع فيها قبل أن أرسلها حسب الأصول.

و اليوم بدأت في مشروعين ضخمين آخرين،...و في خضم كل هذا و من شدة الإنشغال و التنقل أضعت دفتر علاماتي و نحن أصلاً في خضم إدخال العلامات لإصدار الشهادات النصفية!

أي جنون هذا و كأنه ينقصني..المشكلة أني لا أستطيع تذكر تقييم كل طالب ورصد العلامات هكذا و الأمر يزداد صعوبة مع المرحلة الثانوية فالطالبات يحفظن علاماتهن عن ظهر قلب و أي خلل سيأتين لمراجعتي!

في النهاية وجدت دفتري مع أبحاث أخرى نسيتها بجانب كأس الشاي البارد...نسيت أن أشربه و تكونت عليه طبقة لامعة...

هل تعرفون نهاية المثل؟

إذا حبيبك عسل ما تاكله كله.

أظن فهمت معناه من السياق.

(تختفي مجدداً)

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق