مُسلّمات..

مُسلّمات..

ربى

ربى

بتاريخ نشرت

الأمس شاهدت فيديو على AJ+ عن نجار أظنه مصري، أخبره الأطباء أنه سيفقد بصره إلا إذا قام بعملية تكلفتها بضعة ألوف من الجنيهاتـ لافتقاره المبلغ المطلوب تدهور بصره إلى أن فقده تماماً..المثير للإعجاب أنه كرّس وقته لممارسة مهنته مغمض العينين، حتى لا يضطر لأن يعتمد على أحد في قوت يومه..

على نفس الصفحة شاهدت فيديو آخر لطفل لديه مشكله عصبية أنه لا يشعر بالألم عدى عن عدم قدرة جسمه على التعرق مما يضعه في محنة في كل مرة تختلف فيها درجة الحرارة!

أظن أننا في خضم حياتنا و مشاغلنا اليومية ننسى أمور كثيرة يجب أن نمتن لها حقاً، أمور تبدو تافهة جداً و لكنها قد تغير حيواتنا بطرق جذرية..

في كل ليلة أفكر ما الذي لدي، هل سأفقده غداً؟ هل سيحمل الغد في طياته لحظة فارقة في حياتي؟

اليوم بينما كنت عائدة من العمل مررت كعادتي بحاجز عسكري، و هذا الحاجز ينتقي الجنود به الحافلات التي سيتم تفتيشها و تدقيق أوراق راكبيها، الباصات الكبيرة و الشاحنات دائماً ما تركن جانباً و تتوقف للتفتيش الذي قد يأخذ وقتاً حتى لو لم يطلب الجنود من السائق ذلك، أما السيارات الخصوصية فهي كما أسلفت يكون اختيارها خاضع لمزاج الجنود.

سرت بالسيارة بسرعة معتدلة من خلال الحاجز دون أن أتوقف، ثم سمعت صوت يصرخ من الخلف GIVEREEEEEEEEEEEEEEEETTTTTTT

جيفيرت تعني يا سيدة أو يا آنسة بالعبرية، سمعت الصراخ و ركنت السيارة جانباً..

جاءت مجندة صغيرة بالسن، هم أغلبهم كذلك، و بدأت تتحدث بالعبرية، أنا بالكاد أفهم العبرية فتحدثت معها بالإنجليزية..بدأت تسألني لم لم أتوقف عندما طلب مني الجندي ذلك؟

أخبرتها...I didn't even see him wave! 

سألتها، إذا كنت تريدين الأوراق تفضلي فليس معي أي شيء مخالف،دققت بها و مضيت بحال سبيلي.

من المثير للضحك و الحنق في آن معاً رؤية هؤلاء المجندين، فذاك الجندي الذي أخذ بالصراخ يبدو كأنه لم يتجاوز الأربع عشر عاما، ولا يتعدة طوله متر و نصف و لم ينبت شاربه بعد،و جهه مصقول كالأطفال يحمل رشاش ربما يزن أكثر منه و يملي علينا ما نفعل..قد تبدو فترة ثانيتين تماماً فترة بالغة السخف و لكن هذه فترة كافية لتغير مجرى حياة الشخص كلياً.ربما كنت محظوظة اليوم في أن الأنمر مضى بهذه الطريقة فحسب ، تركت الحاجز و أنا أضحك مع صديقتي على طول المجند و شكله، غيري لم يكونوا محظوظين بذات الدرجة.

أظن أن الإمتنان أكثر صفة يجب أن نعمل على تعميقها.

يومي يجب أن تضيفوا إيموجي أشعر بالدفء   

أنهيت الجزئين الأول و الثاني من هجوم العمالقة و الثالث لم يتبق منه سوى يضع حلقات، لمن شاهد الأنمي ما رأيكم به؟


التعليقات

  • Unbekannt

    مرحبا ، ماذا بفرق الانمي عن برامج الكرتون ؟
    0
    • ربى

      شاهد هذا الفيديو:
      youtu.be
      الفروق تنتج بين طريقة الرسم و الفئة المستهدفة و طريقة عرض القصة الخ..
      2
  • sasini

    > أظن أن الإمتنان أكثر صفة يجب أن نعمل على تعميقها.
    متفق معك تمامًا.

    بخصوص الأنمي، شاهدت الأول، وكان ممتاز، أو ربما أني انبهت به ليس إلا.
    بعد فترة التأجيل الطويلة بين الأول والثاني يبدو أني رجعت إلى رشدي، وتخلصت من حالة الانبهار التي صاحبت صدور الأول.
    شاهدت الثاني كاملًا، وبدون أي مبالغة من أسوء الأنميات على الإطلاق، لا قصة ولا حبكة ولا تسلسل للأحداث، سيء بجميع المعايير...
    مع صدور الثالث تابعته هو الآخر، كان أفضل من الثاني، لكن ما زال سيء.

    خلاصة الكلام، أنمي هجوم العمالقة منفوخ لا أكثر، ولا يستحق تضييع الوقت عليه.
    مستغرب كيف وقع اختيارك عليه، مع وجود أنميات أفضل كثيرًا برأيي.
    2
    • ربى

      لم لا و قد صدع راسي بروعة الأنمي، الانمي ليس سيء و لكن مبالغ بتقديره جداً بخصوص حبكته..لا أظنه يختلف عن طوكيو غول كثيراً.
      0
      • sasini

        كلاهما في نفس الرتبة عندي 😂
        0
      • سناء

        لِمَ تمت مقارنة أنميين في بعدين مختلفين ببعضهما البعض؟
        أم أن المقارنة تعتمد على الشعبية؟
        0
    • نيزك

      انا لم اتابعه حتى الان >^< جعلتماني لا اندم على ذلك
      1
      • sasini

        ليس بالضرورة يكون رأيي مناسب لك أيضًا، معظم المقربين لي يرونه أنمي جميل جدًا، وفي نفس الوقت يصفوني بـ"لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب".
        :)
        1
    • سناء

      أتعلم؟ هو كذلك
      الموسم الثاني كان منخفض المستوى بإستثناء آخر الحلقات كانت جيدة جداً
      الموسم الثالث صعد مستواه بشكل ملحوظ

      نعم هو منفوخ كثيراً وربما تجعلك جماهيره تكره هذا الأنمي عن بكرة ابيه
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق