عودَة

عودَة

ربى

ربى

حب يشعر بالحب ، بتاريخ نشرت

خلال الفترة السابقة انشغلت بطريقة مجنونة، و الآن بدأت الضغوط تخف تدريجياً فقد بذلت جهداً مضاعفاً حتى أنهي استلام المشاريع و رصد العلامات سريعاً..

كانت نتيجة هذه الضغوط في العمل عدم قدرتي على التدرب على الكمان لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً، فقد ذهب كل وقت الفراغ في تصفح الفيسبوك و بريدي الإلكتروني و الرد على مئات الرسائل من طلابي..

المهم أنني عدتُ لصغيري العزيز الأمس فقد أغلقت حقيبته و لم أفتحه مطلقاً المدة الماضية، و في الحقيقة تخيلت شتى الأمور المخيفة: شقوق في جسد الكمان..وتر مقطوع من اختلاف الحرارة، سقوط الفرس، شعيرات قوس متآكلة و سواه من هذه الأمور، لذلك شعرت بضغط حقيقي عندما أخرجته من الحقيبة لأجد لارتياحي الشديد أن لا شيء من الذي تخيلتُه قد حصل!

ثمَّ فكرت، أظنُّه سيكون بحاجة إلى وقت طويل لضبطه بسب كل هذه الهجران،

و مفاجأة أخرى..

لم يكن هذا أيضاً كما توقعت!

الوتر صول من نوع أوبيرا بيرلون و هي نوع رخيص  لذلك كان أكثر وتر غير مدوزن، أما الثلاثة الباقية فهي من نوع تونيكا بيراسترو و هي نوعية جيدة جداً، لم تكن تحتاج الكثير من الدوزان فقط تحريك بسيط للبراغي الصغيرة و أصبح الدوزان تمام التمام!

لدي خطة تدريب تقتضي التدرب على السلالم الموسيقية بشكل مركّز جداً- كما نصحت جوليا مراراً-، و هذه التمارين أشبه بالطالب المبتدئ عندما يردد ب.. با.. بو.. بي و يكررها مراراً، فهي تمارين تعمل على تحسين السمع و تمرير القوس و هي رغم أنها ليست ممتعة كلياً إلا أنها جوهرية في تقدم العزف.

لا أصدق كم اشتقت لصغيري العزيز، أعرف أنني أحب آلة الكمان  لكني لم أتصوّر أن هذه الهواية تشكل هذه الشطر الكبير من شخصيتي و اهتماماتي..

I guess..he's the one   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق