ربى

ربى

بتاريخ نشرت

أي دنيا عجيبة هذه التي نعيشها 

لا تغدو أكثر من رحلة مضنية من أن نفهم ما نحن ولم نحن ولم الآن ولم ليس بعد هذه اللحظة 

تكثر النقط لا الفواصل، ولا يأتي بعدها  إلا محاولات ترميم ما قبلها 

هل الأفضل أن ينتهي  بنا المطاف أن نعرف أو لا نعرف؟ أن نثق أو لا نثق؟ 

هذا ليس بحقل الغام إلا لمن أراد..يبدأ وينتهي بدواخل الشخص ولكن ما عدى هذا فراغ محض فأيهما الأقل إيلاما؟ 

ما الذي يهم لما كانت كل هذه مجرد فقاعات صابونية لروح هرمة لا زالت لا تجيد الكلام 

لا أعرف سوى الطلاقة هنا..


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق