Miss you already

Miss you already

ربى

ربى

بتاريخ نشرت

هذه مرحلة مُتقدمة من الفوضى،...وجب التحذير.

قبل ثوانٍ فقدت البعوضة التي كانت تُحلّق حولي، وأنا أقول تُحلق لإنها أشبه بهيلوكبتر لعينة، حطّت على شاشة الحاسوب ثم فقدت أثرها قبل أن تتسنى لي فرصة قتلها، أظنني سأدفع ثمن هذا الخطأ كثيرًا..

وعلى سيرة الأخطاء باهظة الثمن،..لم أشاهد فيلمًا منذ فترة، أحاول أن أتذكر آخر مرة شاهدت فيلمًا، ربما من أكثر من شهر، واليوم صدف أن هناك فيلمًا لفت نظري يٌعرض، فقررت أن أتابعه منذ بعد ثلثه الأول الذي كان انقضى.

يونس توك النُسخة التخيليّة لعام 2030: إستمع إلى البودكاست يونس توك، وإذا لم يعود عليك تطبيق نصائحه بالنفع أعيد إليك أموالك.

بالمناسبة إستمعوا إلى آخر حلقة عن أهمية الكتابة التي جعلت هذه اليومية ترى النور..استمعت لها على سبوتيفاي.

عن ماذا يدور الفيلم إذّا، عنوانه كما اليومية، وأنا لا أحب الممثلتين الرئيسيتين، ولكن الفكرة جذبتني بسرعة عن صداقتهما العميقة، وسرعان ما أدركت أن --فقدت البعوضة مجددًا في هذه اللحظة-...هذا الفيلم تكون فيه "توني" مريضة بالسرطان،..حسنًاـ هذه أحد تلك اللحظات التي أدرك فيه أنني في خضم القيام بخطأ فادح فادح سأندم عليه، ولكن أستمر، لماذا أستمر الله أعلم،..الفيلم يرصد بشكل واقعي مّذهل التطورات النفسيّة بالذات لشخص يحتضر من مرض السرطان، أغلب الأفلام تتحدث عن الآثار السلبية الجسدية، كانت البعوضة هنا منذ قليل..ولكن هذا الفيلم يركز على النفسية ويأخذك في رحلة أشبه بالأفعوانية في تقلبات المزاج وتقبل الواقع ورفضه والمحاولة وعدمها، واللافت جدًا الصداقة الصريحة التي لا تقوم على الشفقة والمجاملة،..بالطبع بإفتراب الفيلم من النهاية لا تبقى الأمور هكذا، لا أعرف أصبح البسكوت المالح الذي كنت أتناوله وقتها مُرًا، والشباك لم يمرر المزيد من الهواء البارد،..يزداد مرض توني وتنتقل إلى مُستشفى خاص للعناية بالمراحل المتقدمة من المرض، وتبدأ بتوزيع أغراضها العزيزة عليها..لا أعرف كيف إستطاعت أن تبدو الممثلة بهذا المرض، بدى الأمر حقيقيًا جدًا، لوهلة ظننتها حقًا ستموت، مع نهاية الفيلم كنت أنتحب، ليس البكاء اللطيف كالفتيات الصغيرات لا لا، wailing..هذه الكلمة، وفي محاولة يائسة لإستعادة أعصابي كنت أشرب كأس من اليانسون، بعد عشر دقائق أدركت أنني أشرب من كوب فرغ منذ زمن..سأندم على هذا الفيلم لأيام أو أسابيع.

قتلت البعوضة بالمناسبة..

الحياة تستمر لنا نحن البقية على ما أظن.


التعليقات

  • FATIMAH

    أحسنتِ صنعاً فِي قتلِها، بالمثل إنزعجت
    0
  • Khaled abou alwaleed

    شعربت بالانزعاج عليكي عندما قلتي انك بكيتي، احتاج بشدة للبكاء لكن اعتقد ان قلبي اصبح اقسى من ان يبكي لفيلم او قصة أو حتى وفاة قريب، لا اعلم لم اكن هكذا وكانت تدمع عيوني من مشهد لقاء بين احبة او اصدقاء
    الم يوجدوا جمعية لحقوق البعوض حتى تحاسبك على فعلتك هذه
    هل حلقات يونس توك مدفوعة حتى يعيد الاموال؟
    مشتت لا استطيع التركيز في قراءة او استماع او مشاهدة لا يوجد فائدة او متعة تذكر ولا اراها إلا ايام وشهور تمضي بدون شيء يستحق الذكرى
    1
    • ربى

      كم أنت لطيف، لا تتضايق ولا عبالك، أنا أتأثر كثيرًا بالأفلام بالرغم من أنني أعرف ان العمل غير حقيقي نفسه، ولكن صعب الأ أتضايق، بعد هذا الفيلم عرضوا فيلمين آخرين عن مرض السرطان ولكني أغلقت التلفاز ..وأنا أصلا شاهدتها من قبل ،يكفي تعذيب لذلك اليوم.
      أطفئت النور الآن وإلا كنت لأريك البعوضة التي قتلتها بضربة على الحائط، لم أزيلها لتكون عبرة لمن يعتبر. يعني تهديد لمن تسول له نفسه، عمر هذه البعوضة المسحوقة اقترب من العام..لا يغرك بكائي في الأفلام..كل ساعة لي عقل جديد هه
      أستمع حالياً لهذه الحلقة open.spotify.com
      الحلقات قصيرة ستعحبك..وبالمناسبة أحاول أن أجعل جميع خلق الله مديونين لي..هل هذا واضح؟ 🤨
      1
      • Khaled abou alwaleed

        كل ساعة ولا ملائكتها
        ههههه فضلتي علينا ست ربى ما رح انسالك هالمواقف النبيلة
        الاستماع مجاني صحيح؟
        0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق