(مشعل وعبدالرحمن في سيبيريا) جزء من محاولة كتابة رواية

(مشعل وعبدالرحمن في سيبيريا) جزء من محاولة كتابة رواية

سعد رضا

سعد رضا

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

جزء من رواية كتبتها سابقاً في ثالث ثانوي (قبل عدة سنوات) 

عن اثنين من أعز أصدقائي (مشعل وعبدالرحمن) وقلتها في الصف

عندما قرأتها مت ضحك

كان مشعل يمشي في جبال سيبيريا بسروال وفنيلة (تيشيرت)، وكان الجو عاصفاً ،ومشعل يتمتم بكلمات ساخطة ويقول : تباً للرئيس لماذا يأمرني باصطياد الدببه بهذا الوقت العاصف والجو البارد ، فجأة .. انبعث صوت من جهازه اللاسلكي يقول : ستندم أيها الوغد على هذه الكلمة التي ذكرتها ألا تعرف عن من تتحدث، ارتجف مشعل ارتجافة شديدة مزجت بين البرد القارص وكلمة الرئيس الغاضبة ، وقال: سيدي لم أكن أقصد أن .. قاطعة الرئيس بلهجة صارمة حملة كل المقت والغضب: اصمت.
اسرع مشعل يتحرك بين جبال سيبيريا وهو على ذلك وجد كهف كبير، فهتف بانفعال: الحمد لله لقد وجدت مكان دافئاً ، ثم دخل الكهف وتدفق الدفئ إليه وأخرج بندقيته ينظفها ويلمعها وفجأة ..
وبدون سابق إنذار تحرك ذلك الشئ الضخم صوب مشعل، وكانت الصدمة مذهلة لمشعل لما رأى ذلك الدب العملاق الذي يبعد عنه مسافة مترين فحسب ، فانتفض جسده الرقيق ووقع مغشياً عليه ، وكشر الدب عن انيابه لما رأى فريسته (الذي كان المفترض أن يكون العكس) ملقاةً أمامه وانقض بكل قوته على عن مشعل مباشرة ..
وهذا يعني نهايةً حتمية لـمشعل ..

كان عبدالرحمن يبحث أيضاً عن دب في نفس البقعة التي يبحث فيها مشعل وبينما هو يبحث انبعث صوت الرئيس بلهجة صارمة : ابحث عن ذلك الوغد مشعل إنه لايستطيع عمله لوحده وأخشى أن نفقد أجهزتنا وأسلحتنا التي معه ،حاول أن تعثر عليه ، كان عبدالرحمن يهم بقول شئٍ ما ، لكنه فجأة هتف برعب : يا إلهي ، صرخ الرئيس : ماذا هناك ،أجب .. قال عبدالرحمن : إني اسمع صوت دب قريب من هنا ، قال الرئيس بانفعال : اسرع ربما أنه مشعل .. ، كان الصوت قريباً فأسرع عبدالرحمن بالعدو ووجد مصدر ذلك الصوت من داخل ذلك الكهف ، ولمّا اقترب منه وجد شيئاً مذهلاً ومرعباً أمامه ، وجد الدب ينقض على عنق مشعل ، فأخرج مسدسه (C6) وأطلق رصاصته على رأس الدب مباشرة فاخترقت الرصاصة جمجمة الدب وسقط جثة هامدة على بعد نصف متر فحسب من مشعل الفاقد الوعي ، فأسرع عبدالرحمن يوقظ مشعل ولما استيقظ مشعل رأى الدب ميتاً بجانبه ، شكر عبدالرحمن وقال : لقد أنقذت ح حياتي اشكرك يا صديقي ، فجأة.. انبعث صوت هائل ومرعب ليس من الجهاز اللاسلكي وليس من الدب وإنما من أعلى الجبل ، لقد كانت رصاصة عبدالرحمن هي السبب ، انتبه الاثنان فجأة إلى هذا وانهار الجبل على رؤوسهم..
فقال الرئيس سعد: هؤلاء الأغبياء دمروا كل شئ والأسحلة أيضا.

طبعاً الرواية أو الأقصوصة لها تكمله(الانتقام) لكني كاتبها على ورق

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق