حكاية مقهى :coffee:

حكاية مقهى ☕

غيمة

غيمة

بتاريخ نشرت

الساعة السابعة مساء كنت على قمة السعادة وأنا انظر   في المرآة جهزت نفسي تماما كانت ليلة باردة وهواء عليل نسماتة خفيفة اقتربت إلى المقهى بخطوات الأميرة أمشي وخلفي قطرات المطر تهطل  في الشارع المزدحم بالناس وصوت السيارات المزعج يعج المكان وصلت إلى المقهى عند الساعة الثامنة جلست بكامل كبريائي.. كبرياء ينسيني ألم الماضي الذي عشته معه لكن صدق المثل الذي يقول الحب أعمى لقد أنعميت عن جروحه و عن قسوة قلبه ورجعت له بكل لهفة حينما قال لي سوف يأتي لي ويعتذر ويرجع  ايامي السعيدة  بقربه نعم لقد أرسل لي رسالة على هاتفي وكتب أنه اشتاق الي ويريد أن يعتذر وسوف يقابلني عند الساعة الثامنة مساء في المقهى الذي أعتدنا أن نتقابل فيه.. المقهى الذي شهد قصة حبنا هنا كنا نقضي ليالينا الباردة الشتوية ونحتسي كوب قهوة المره نعم كانت شديدة المراره لكن   حلاوة أيامنا تغطيها  لم نذق مر الايام لكنه رحل دون وداع دون أن يقول لي كلمة واحدة رحل ولم تعد قهوتي طعمها سكر لقد شعرت حينها بمرارتها رحل ومرت ثلاث سنوات على رحيله و أعاد لي قليلا من حلاوة قهوتي برسالته  وأنا وبدون وعي وجدت نفسي هنا مضت ساعة بعد أخرى حتى دقت عقارب الثانية عشر و تكونت البرك من المطر الغريز غادر الناس و أظلمت الدنيا و بقيت أنا و قهوتي الباردة مع الكرسي الفارغ   والوردة الحمراء التي أحضرتها له ذبلت ☕💙

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق