هل فاقد الشيء فعلاً لا يعطيه؟؟؟

هل فاقد الشيء فعلاً لا يعطيه؟؟؟

ساره

ساره

بتاريخ نشرت

شاهدت قبل فترة قريبة مقابل لأوبرا وينفري مع كوميدي افريقي مشهور اسمه ترفر نواه

كان محور المقابلة عن كتاب عن سيرة حياته اشتهر جدا بقصته المناظلة في الحياة (أنصحكم تتطلعون عليه) ولكن ما شدني في المقابلة عبارة وصف فيها أمه حيث اضطرت ان تبتعد عن اطفالها لفترة وقال"أحياناً يتوجب عليك الرحيل والإهتمام بنفسك أولاً لتستطيع أن تعطي وتساعد في بناء حياة البعض" 
وجلست هذة الجملة في بالي أيام
فمن الطبيعي أن تبتعد وتتعلم لتربي وتعطي وتوجهه 
ففاقد الشي لا يعطية !!!

ولكن هل كل شيء ينطبق على هذا المثال!!!
من المنطقي أن تنطبق الأشياء الحسية والفكرية
مثال حسي:
مستحيل أن أعلم طفلي ركوب الدراجة وانا لا أعرف ماهي الدراجة أصلا او كيف ركوبها؟
مثال فكري:
مستحيل أن أدرس أختي لغة فرنسية وأنا لم اتعلمها ؟؟

ولكن السؤال يكمن هنا 
هل حتى المشاعر الإنسانية تتماشى تحت هذا النمط؟
هل إذا لم أعطى حباً فلا أستطيع أن أحب؟
هل إذا لم أعطى إهتماماً فلن أهتم وأعرف كيفيتة حتى لو أردت؟

من المنطق في وجة نظري أني لا أستطيع 
إلى أن أكسبة بوعي او لا وعي من موقف او علاقة او صدمة أو قراءة.. إلخ

لذلك غالب المتنمرين تعرضوا للتنمر من قبل طرف أخر أو وجد أن هذا التصرف ينتج مكسب له 
أي نتيجة التنمر يكون ردة فعل إكتسبها من مشاعر مَن حوله أو يكون نتيجة شعور جديد يشعر به بعد الفعل فرح قوة انتصار سيطرة يرفع قيمتة ظمن حول أو نفسة 

وأيضاً غالب الفتيات في وقتنا الحالي يلجأون إلى أي فتاه أخرى توفر لها الحب والإهتمام و الإحترااام لتستطيع أن تعطي 
وغالباً تكون ذا منحنى غير سامي لانها لاتوجهه عقلها فهي توجهه قلبها لإدمانها على هذا الشعور 
وغالباً يكون سريع تبادل المشاعر أعطيني إهتماماً لأرجعه لك انتِ فقط

وأنسب  وأصح طريقة من رأيي تكون عبر الأهل  أو عبر صديق صالح
لماذا هذا الجفاف عند غالب الأهالي 
يعتقدون أنهم إن بينوا مشاعرهم كأم كأب كأخ كأخت فهذا يدل على الضعف ؟؟؟
يعتقدون أن التعبير عن الحب والثناء والإحترام سيفسد الشخصية أو يدللها؟؟؟
يطالبون أبنائوهم بالبر والإهتمام والإحترام وهم لم يعطوه في الأساس ؟؟؟
يطالبون أبنائوهم في أساليب جديدة للإعتذار وتعبير وهم يعتقدون أن الإعتذار عن الخطاء للإبن ضعف وذل؟؟؟؟هذا درس تلقنه طفلك ليجعله منهجاً طول عمرة!!!!
 

 مع ضعف الإيمان جوع المشاعر يلجأ الأطفال والمراهقين لتلميم فتات تلك المشاعر أينما كانت١?



  • ما رأيكم؟؟

التعليقات

  • YUKI

    برأيي أنّ فاقد الشيء يعطيه حتّى لا يؤلم أحداً آخر بفقده مثل ما تألم ..
    وخاصّة المشاعر .. مثلاً .. هناك الكثير من الأيتام الذين عندما يكبرون يكونون عاطفيين .. بل وأكثر من الأشخاص العاديين في بعض الأحيان ..!
    ناهيك عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم .. ومعاناته في حياته (الغنيّة عن التعريف) .. ورغم كلّ هذا كان أعطف الناس وأرقّهم شعوراً ومشاعراً ..
    وأيضاً .. غيرُ إعطاء الشعور .. أنا أجد أنّ فاقد الشيء يقدّر قيمته أكثر بكثير من مالكه ..
    أي عندما تمنحين حبّاً لمحروم منه يتعلق بك آلاف المرات من إنسان اعتاد على الحب والودّ ..
    موضوع جميل ويطول النقاش به ..
    سُعدت بكلامك .. ❤
    2
    • ساره

      أمممم
      ولكن
      فاقدين الشي لايحسون انهم فاقدوه حتى يكتسبوه أو يتعرضوا له فيعطون بكل شغغغف لأنه شيئ جديد اكتسبه وأحسسه بشعور جديد وجيد
      فمثالك مثلاً عن الأيتام التعاطف عند بعضهم كبير لأن جميع من يمر عليهم من بيئات خارجية سواءا مدارس أو مراكز أو داخلية من أقارب أو أصدقاء يظهرون تعاطف كبير لما يعلمون أنهم أيتام خاصة ولله الحمد في مجتمعنا الإسلامي ❤
      فلاحظي بيئتك أقرب مثال لما تعلمين أهلك عن صديقة وتريدين الخروج معها او زيارتها يحتمل أن يكون هناك تردد وتسألات وشروط ولكن لو كانت صديقتك يتيمة لاحظي كم من الشروط سيتنازل عنها !!

      ولكن وجهة نظرك تحتمل الصحة

      وسعدت بردك 💫
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق