شبحُ اليأس..

شبحُ اليأس..

SooMaa

SooMaa

بتاريخ نشرت

إعتدتُ دوماً أنْ لا يبدأ رسائلي سلام.

السلامُ لي فقط ، لأَعيش متلذذاً بخيباتِكُمْ.

مُمِلونَ جداً! ، تظنونَ بأَن وجود ذلكَ المُسمّى بالأَملِ أهم مِن وجودي.

لتوقظوا عقولكم قليلاً.

لَن تَجنوا مِما تَبتَغونَ شيئاْ سوى التعب ، والهمومِ التي ستُثقِل كاهِلكُم.

أتعلمون؟ .

ليلةَ أمس كانت مِن أَجملِ الليالي وأَبهاها.


أقنعتُ عجوزاً بأَن حَياتَهُ مُمِلةٌ جداً ، وبأنهُ مِن الأَفضَل أن ينعزِل مع نفسه بإنتظارِ أَن يَجتَثَ المَوتُ روحَه.

وهمِستُ لآخر "إنتحر ، لم تُخلق الحياة ليشغل حيّزها عديموا الفائدة من أَمثالِك"

جادلتُ ثالثاً وضَعَ لِنَفسِه هدفاً عَزِمَ على تحقيقِه ، كان متحمساً جداً ، بيدَ أن عزيمَتهُ قد خانَته.

وأثبَطتُ هِمّةَ فتاةٍ حاكَتْ مِن أَحلامِها ثوباً كانَت سَتَرتديه ، أَقنعتُها بأَنهُ لَيسَ لها، كان ثوباْ زاخراً بالجمال، لا يليق بها.

كانوا مطيعين حينها.

وكَم كانت لحظات لذيذة مُغلّفةً بالمرارةِ الشديدة!

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق