الوزارة تُفسد الحاضر والمستقبل ! _ الضغط ارتفع -_-

الوزارة تُفسد الحاضر والمستقبل ! _ الضغط ارتفع -_-

SooMaa

SooMaa

غضب تشعر بالغضب، بتاريخ نشرت

صَباحَ اليوم زارَ مدرستنا موظفين من وزارة التربية

طُلِب من إدارة المدرسة سابقاً الإعداد لبرنامج إذاعي مُندد بـ "العدوان السعودي"

لن أتحدّث عن كوني مع دول التحالف أم ضدها ، بل سأتحدَّث عن أَكثَر ما أصابني بالضجر خلال هذا الصباح


تمّت الإذاعة على خير ، وكانت إذاعة عادية لم يُذكَر بها إسم "العدوان" من الأساس..تجنّبت إدارتنا ذلك ، ولكنها أظهَرَت جانب مما يُعانيه الشعب من قتل وتشريد دون إتهام لطرف مُعيّن.


أمسك أحد الزوار "موظّف التربية" الميكرفون وألقى كلمته ، ثم أتى آخر بهيئة "حوثي" << أي شخص مبهدل وجزمته أنظف من وجهه أعرف فوراً أنه حوثي 😂


ابتدأ كلمته بالتالي:

صباح الطالبات المثابرات ، صباح الطلاب المناضلين ، الصامدين ، صباحك يا معلمة ، صباحك، يا مديرة ..

السلام عليكم ، وعلى كل مناضل في الجبهه ، وعلى حسين بدر الدين الحوثي......


هنا أمسكت برأسي بكلتا يداي .. رغبت بأن تأتي طائرة من فوقنا وتهوي بصواريخها على رأسه ، حتى وإن كنت ضحية لهذه الصواريخ أيضاً ، المهم أن يَصمت


رغبت أن آخذ حجراً وأصوبه على "صلعته" -_-


أخذ يقول بأنه يريد جيل يدافع عن أرضه ضد "العطوان الصعوطي" على حسب ما قال أيضاً


ولاحظت بأنه يقصد بكلمته هذه الأطفال خصوصاً ، فبعد أن عادَ إلى كرسيه كان يُحدثهم ويحثهم على أن يناضلوا..وحديث من هذا القبيل


أكثر ما جعلني أشعر بالإستياء ، والخوف أيضاً ، هي تلك النظرة التي بدت على وجوه الصغار ، إبتسامتهم ، وموافقته الرأي ، ثم تلك الوقفة التي وقفوها وهم يتلقّون نصائحه ، وقفة ثقة ، وقفة أظهرت لي حماساً ورغبة بالمجد الذي يتحدث عنه !!..أي مجدٍ هذا الذي يصنعونه في جبهات القتال ، يقتلون إخوتهم ليسَ إلا ثم يخدعون أنفسهم بترديد الشعار المعتاد "الموت لأمريكا،الموت لإسرائيل،اللعنة على اليهود،النصر للإسلام"


بالحقيقة لم يقتلوا أمريكي واحد ، ولا إسرائيلي ، ولا حتى يهودي ، لم يقتلوا سوى المسلمين ، والمسلمين فقط!



شَرَدت بوجوههم وتلك الإبتسامة التي بدت جليّة عليهم ، أخرجتني من شرودي صديقتي وهي تهز كتفي ثم تقول :

-تسنيم..وين وصلتي ؟



وصلت لمستقبل مفزع ينتظرنا ! !





التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق