نصفُ قلبي حُر،والنصف الآخر في الُمعتقل !!.

نصفُ قلبي حُر،والنصف الآخر في الُمعتقل !!.

SooMaa

SooMaa

حزن تشعر بالحزن، بتاريخ نشرت

علمتُ بالأمس بأنني على موعدٍ قريب للقاءِ "والدي"

خليط مِن مشاعرٍ متعددةٍ ينتابني

"فرح،حزن،خوف" مشاعر متضاربة! .

سعيدة لأنني سأراه بعد مضي شهرين منذ آخر مرة رأيته بها!.

وحزينة للحالة التي سأراهُ بها من خلف شباكِ المعتقل

خائفة!!.

لأنني حتماً لن أستطيع أن أضع لدموعي سداً يحصرها بداخلي

سأبكي ، وسيبكي قلبه ، الفرقُ بيني وبينه أنّه يضحك بينما قلبه ينزِفُ دمعاً

أما أنا فعيناي وقلبي يفعلان الشيء ذاته -البكاء حتى الذبول- .


أبي ذو الستون عاماً

يقبعُ هناك في زنزانته التي نام بها على أرضيتِها في فترةٍ من الفترات دون أن تَسنِد رأسه المُثقل بالهموم وسادة ، أو أن يُسنِدَ ظهره الذي عانى منه كثيراً قبل وبعد اعتقاله "فِراشاً" يُريح به فقراته .


أبي ذو الستون عاماً

وجد من التعذيب ما يجده غيره ممن لم تتعدى أعمارهم العشرين.

السجن والتعذيب في بلادي لا يفرِّق بين كبيرٍ أم صغير ، شاباً كان أم كهل ، التعذيب هواية لِمن لا ضمير له يُمارسها على كل من ظهر أمامه.

إبنتك ياوالدي قد شارفت على إكمال الثانوية ، لا أعلم هل ستكون بجانبي وقتما يُعلن عن إسمي گ خرّيجة ثانوية لتُصفق لي ثم تقول لي "مباركٌ عليكِ"

أم أن تهنئتك ستُقدمها لي من خلف القضبان.

لك الله ياوالدي.

#فضفضة

التعليقات

  • Muzamil

    عسى ربي يفرج كربته .. لا تحزني .. فالإبتلاء ليس الا ليتحرك المخلوق للمستوى الثاني .. جعل الله إمتحانه يسيراً ويقدره عليه .. ولولا الابتلاءات لما تقدم العالم شبر .. صبراً جميلاً ..
    0
  • سيف بن مجيد

    باذن ستجتمعين به عما قريب .... تفاءلي خيرا
    0
  • رياض فالحي

    شدي حيلك، لا تظهري حزنك أمامه أرجو له السلامة و لكل المعتقلين.
    0
  • نيرمين

    " نحنُ نعيش في أرضٍ يستوي فيها الصالح مع الفاسد ، والجاني مع المجني عليه "
    هي الجملة فعلاً حئيئية للأسف
    انا كتتييير زعلت عئصتك والله حرام ععمرو هيك يصير معو :( الله يكون بعونكون
    والف مبروك لانو ئربتي تخلصي ثانوية ونشالله بتصيري طالبة جامعة شطوورة كتير :)
    وخليكي فرحانة منشان مايشوفك زععلانة ويفرح :)
    0
    • SooMaa

      الله لا يجيب لقلبك زعل او حزن حبيبتي نيرمين.
      الله يسعدك :)
      0
  • SooMaa

    لِمن يقرأ حروفي
    أُراهنُ بأنه بسماعكم لكلمة "معتقل" قد راودتكم فكرة أنه قد يكون معتقل جنائي يستحق مايجري به.
    لا أُحب أن يُعتقد عنه مثل هذا الإعتقاد.

    لن أذكر تهمته لأن لا تهمةَ له
    نحنُ نعيش في أرضٍ يستوي فيها الصالح مع الفاسد ، والجاني مع المجني عليه .

    مهلاً
    لقد ظلمتهم حينما ساويتُ الصالح بالفاسد !
    بالأصح يرقى الفاسد إلى أعلى المراتب ، بينما الصالح يُرمى في الدِّرك الأسفل من جهنمهم الدنيوية.
    يُصعدُ بالجاني لِما فوق السحاب ، و يُركل المجني عليه إلى بركانِ حقدهم وغِلِّهم لتلوذُ به حِمَمِه.
    لكَ الله يا أبتي ، ولكَ الله يا وطني .
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق