أنت ترهقني!

أنت ترهقني!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

 إن فكرة كتابة "اليوميات" عملية مرهقة، خاصةً حين ترى أن أيامك متشابهة، و تشعر أن تريد إنهاء ذلك. تشمئز ممن يبكي على الأطلال (رغم أنك أحدهم)، و تشعر بأن هناك عامل غريب يمنعك من إحداث "ذاك التغيير الصغير".

12-10-2017
أنا الآن مشغول في إشغال ذهني بقضية ساعتيّ العمل اليوميتين، المفترض أن يكون يوم الخميس هو يوم تسليمي للتقرير الأول للشهر الأول، بعد كل ذاك العبث في الأيام السابقة.
و كي لا تفهمني -عزيزي طارق المستقبلي- فأنا لا أقضي ساعة ذهاباً و أخرى إياباً في سبيل إضاعة وقتي، خاصةً أن لا أحد يراقبني سوى الله في كل يوم. لكن هناك خوف من أن لا أرتقِ للمستوى الذي في ذهني و في أذهان من صبروا عليّ كل تلك الأيام من أجل بعد غدّ.

أعلم أنني قادر على فعلها، و قادر على إبهارهم. لكن ماذا عسايّ أقول لنفسي اللوّامة؟

حديثي مفكك؟ أعلم ذلك!
و ليس هذا بغريبٍ عليّ..

تحدثت اليوم مع @adnan_hajali و كان حديثاً شائقاً بين أخوين تفصل بينهما سنوات 10.
هبط عدد أصدقائي على الفيس بوك لما يقارب 20 صديقاً:5 منهم همّ والدي - والدتي - أخوتي.. و البقية هم أشخاص أراهم جديرين بمرافقتي في رحلة نجاحي القادمة ( من ضمنهم أخي الصغير عدنان   )

شاهدت مباراة الإياب لمنتخب سوريا و كنت قد توقعت خسارتهم بنتيجة 2-1 ... و نشرت ذلك في أحد منشورات الفيس بوك.
هل أخبرتكم أن تعليقاتي على مباراة الذهاب تطابقت مع تعليقات المعلّق صاحب الحنجرة الذهبية :عصام الشوالي؟ أقسم بذلك!


بالمناسبة، لما لا أعمل كمعلّق رياضي...؟
كنت أحلم بأن أكون مقدّماً لبرنامج في محطة إذاعية، و كنت أرى نفسي مُحاطاً برسالة المعجبات اللواتي سحرهنّ صوتي الآخاذ..
حسناً! من الجيد أنني لم أفعل ذلك.

بدأ يومي (بعد صلاة الفجر) بالحديث مع زميل عملٍ قديم، بدأ المراسلة على الفيس بوك ليقضي معي أكثر من ساعتين تقريباً في الشكوى من حُمق قراراته. هو مغترب مثلي: سافر من سوريا إلى مصر، ثم سمع أن هناك فرصاً أفضل في ليبيا فدفع ما دفع في سبيل السفر إلى هناك. الآن هو يعاني من ضيق ذات اليدّ..
حسناً! أنا أيضاً أعاني من ضيق ذات اليد، لكنني أُبقي شكواي إلى الله سبحانه، لأنه الوحيد القادر على منحي قوة التغيير.

هل هناك أحداث أخرى مهمة؟
ربما، لكن ليس لليوم..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق