و للأحلام نصيب من يومي

و للأحلام نصيب من يومي

طارق الموصللي

طارق الموصللي

بتاريخ نشرت

و هل يتقن الإنسان العربي أمراً كالأحلام؟

كم أكره هذه الطريقة الإنهزامية في الحديث. و ذلك لأنني مؤمن بمقولة - صدّعت رؤوس العالم العربي بها- و هي:

ما تركز عليه، هو تحصل عليه.


فطالما نحن ننتقد أنفسنا بأقذع العبارات، دون أي محاولة لتغيير الواقع للأفضل.. و لو بأن يغير المرء نفسه (و هو أضعف الإيمان)، فسنبقى كما نحن: في ذيل الأمم المتسخ بالوحل.

شاهدت صباح اليوم فيديو لمدّرسة يابانية "تضرب" طفلاً في الروضة، تضربه بعنف و قسوة يُشبه ما نشاهده في عالمنا العربي. ثم يأتي المدير -بعد أن شاهدها من خلال كاميرا المراقبة في الصف- ليضربها على رأسها. كما ضربت ذاك الطفل.
مممم هل تفكر فيما أفكر به؟

تماماً! لقد توجهت أفكاري نحو برنامج أحمد الشقيري منذ بضعة سنوات، #كوكب_اليابان الذي أصبح هاشتاغ رائج و بشدّة نُداري به عجزنا.و بالمناسبة، ليست هذه المرة الأولى التي أسمع بها عن مساوئ اليابان و عيوبها، فقد قرأت منذ 10 سنوات أو يزيد مقالة تتحدث عن الفقر هناك، و لا زالت صورة العجوز الذي يفترش الأرض منذ 20 عاماً (بعد أن طرده أبناءه من المنزل) عالقة في ذهني.
لكن تأثير البربوموغندا -هل كتبتها بشكلٍ صحيح؟- التي نشرها الشقيري و غيره كان أقوى من هذه الصور الباهتة في مخيلتي.

لكن الحق يُقال، أذكر أنه تحدث عن وجود سلبيات للمجتمع الياباني -أم تراه تحدث عن المجتمع الغربي ككل؟- لكنه لم يُرد أن يذكرها في برنامجه معللاً ذلك: بأننا نبحث عن النقاط المضيئة في تلك المجتمعات لنقتدي بها.
هذا جيد،... لحظة! لماذا أنتقد برنامجه الآن؟

#عذراً_الشقيري..

إذاً ما هو الحلم الذي رأيته البارحة؟
ربما هو لا يستحق الذكر، لكنه سيكون جزءاً من ذكريات الماضي في مستقبلي، و علامة بارزة قد أذكرها -عَرَضاً- في أولى رواياتي.

ما حدث أنني شعرت بوعكة صحية، و استنتجت أنها ردّ فعل من جسدي عن الموعد المرتقب اليوم (و الذي كان الغدّ بالنسبة للأمس ... ما هذه العبارة الغبية؟)
و بعد أن نمت لعدة ساعات متقطعة، ظهرت "كرة القدم" في منامي!، و هي إشارة إلى حاجتي للراحة.. الغريب أنني شعرت برغبة في البكاء حينما صحوت من النوم دون أن أصل إلى مبتغاي في الحُلم.
رائع!

لكن ماذا عن اللقاء الذي مرض جسدي لأجله؟
لقد تمّ تأجيله ليوم السبت.


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق