كيف أضاعت "أكاديمية حسوب" شخصاً مثلي؟!

كيف أضاعت "أكاديمية حسوب" شخصاً مثلي؟!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

هذه المرة، أمتلك مخزوناً جيداً من الكلمات التي ترغب في الخروج.
يُعد النوم حلّا سحرياً للعديد من مشاكلنا، و قد يعد سبيلاً للهرب: فأنت لا زلت تذكر كيف كنت تلجئ للنوم في ساعة مبكرة هرباً من الدراسة في الثانوية العامة(البكالويا)، و قد تنام في ساعة مبكرة هرباً من ألمك الذي لا ينتهي، و ربما تُجبر على النوم مبكراً لأنك طفل، أو لأنك مريض -حيث أخبرك الطبيب بأخذ كبسولة دواء قبل النوم-
و حتى في تعاملاتنا اليومية، فنحن "نستخدم" وضع (النوم) لحل مشاكل الأجهزة الكهربائية!

المهم، نِمت... و استيقظت بصحة أفضل.
و الآن عودة للعمل الذي سيأتي مُرغماً!


زاهر:
من هو زاهر شلار؟ .... لا أعلم بالتحديد ما منصبه في "أكاديمية حسوب"، لكنني أسميه مسؤول اختيار فريق عمل المترجمين للموقع.
يقوم زاهر كل فترة بطرح أحد مشاريع الترجمة للأكاديمية، و هي فرصة أنتظرتها طويلاً.
و بعد تقديم احد العروض، إذ برسالة منه تطلب ترجمة نموذج آخر قبل إعتمادي كمترجم. بالطبع كدت أطير من الفرح. هاهي بوابة جديدة للإبداع و للفرص أطرقها بنفسي.

هذا هو النص:

When information is heard, we transform it into a sound-based ‘code’. Then, to prevent this information from decaying, we actively rehearse the code ‘speaking’ with our mind’s voice and ‘listening’ with the mind’s ear in a continuous loop, like an internal echo-box.

نص لا هو بالبسيط و لا هو بالمعقد. إذاً يمكنني القيام بالأمر و بسهولة.
قمت بالترجمة خلال 10 دقائق. و كانت النتيجة:


عندما سماعنا لمعلومات لأول مرة ،تقوم أدمغتنا بتحويلها إلى (شيفرة) صوتية ،و لنحول دون نسيانها ،فنحن نعيد نطق (الشيفرة) مع الاستماع لما نقوله داخل عقولنا مراراً و تكراراً ،و كأن داخلنا(صندوق عاكس للصوت)

دعنا نناقش هذه النتيجة الإبداعية:
بدايةً، لو قمت بمراجعة ما كتبته و لو لمرة، لأنتبهت إلى أنني نسيت مسح حرفي الـميم و الألف من كلمة (عندما)، لقد قالها ليّ أحدهم {أم كانوا ثلّة؟}: تحتاج للتركيز طارق !Focus! 

و ماذا عن (صندوق عاكس للصوت)؟!
رغم أن ترجمة الجملة واضحة و ستقرأون الترجمة المعتمدة بعد قليل، إلا أن القلق من فوات الفرصة دفعني لكتابة هذه الجملة الركيكة

ذات الأمر ينطبق على إضافة جملة (لأول مرة) رغم عدم وجودها في النص الأصلي.

في النهاية: القلق حرمني من المساهمة في هذا المشروع.
حسناً! هل هناك سبب آخر؟
الصراحة؟لقد ذكرتها صريحة و لم أستطع كتمها:

عندما أقدّم عرضاً ،فأكون على ثقة مطلقة بقدرتي على الحصول على المشروع {فإن لم أحصل عليه ،فذلك لأنه لم يكن رزقاً مكتوباً ليّ}
لكن بالنسبة لمشاريع (أكاديمية حسوب) فأشعر بأن فرصتي فيها قليلة! لأنها تكاد محجوزة لبضعة أشخاص هنا ،ممن إعتدتم التعامل معهم.

بالمناسبة، هذه حقيقة ملموسة (رغم إنكار السيد زاهر للأمر)، فالمتابع لما يُنشر في الأكاديمية سيلاحظ أن فريق الكتابة و الترجمة يكاد يكون ثابتاً.
و أبرز هؤلاء هو (أسامه دمراني).

و الدليل؟
ما المميز في عرض السيد أسامة؟

و رغم ذلك فقد حصل على المشروع التالي: ترجمة مقالات ووردبرس Wordpress من الإنجليزية إلى العربية

و أشدّ ما أكرهه هو الكذب و محاولة الخداع، أنتم إعتدتم التعامل مع شخص - شخصين، فلما تُرهقوننا بهذا الهراء؟
حسناً! يبدو أنيّ خرجت عن شعوري بعض الشيء...

عودة للموضوع:

جلست اليوم أتصفح الأكاديمية و لاحظت الترجمة التالية:

عندما نسمع أيّ معلومة فإنّنا نحوّلها مباشرة إلى ما يشبه الشّفرة الصّوتيّة، ثم بعد ذلك لمنع هذه المعلومة من التّبخّر فإننا نقوم بترديد شفرتها “التحدّث” بصوت عقلنا الداخلي و”استماعها” بأذن عقلنا في دورة مستمرّة كما لو أنّ بداخل عقلنا جهازًا يصنع صدًى للصوت.


و في أقل من ثانية أدركت أنها جزء النص آنف الذكر.
بالطبع يبدو أن الجُمل متماسكة و الترجمة سليمة (يمكنكم قراءة المقالة من هنا)
لقد مرّ أكثر من شهر على عرض العمل، و تم نشر المقالة منذ يومين.فماذا خسرت أكاديمية حسوب بعدم التعامل معي؟

ربما لا شيء! إنما أنا من استفدت من هذه التجربة في وضع يدي على المشاكل الموجودة لديّ. و أهمّها {الصراحة}...
أمزح بالطبع!... المشكلة هي عدم التركيز.

و بما أننا اتفقنا على ألّا نتحدث بالسلبيات، فسأنهي حكاية اليوم هاهنا.

ادعوا لي بالتوفيق إن شئتم.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق