لطالما فعلت ذلك!

لطالما فعلت ذلك!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

بتاريخ نشرت

من الواضح أن هناك ما حدث. هل قلّ حماسي مثلاً لكتابة اليوميات؟ أم أن "تعدد المهام" أقعدني عن أداء "أي مهمة"؟


يمضي النهار مسرعاً، و أجد نفسي ضحية نفسي و تسويفها يومياً. تنقضي الأيام و أرغب في "إستراحة محارب" لم يحارب!

المزيد من المماطلة، و سيطرة فكرة (يجب ألّا نتحدث في المساوئ) على تفكيري.. مقاومة ألم داخلي و رغبة في الاستسلام... بمزيدٍ من الاستلام.

هل هذا الكلام مهم الآن؟
لا! لكن غداً سيُضحي ذو قيمة.

فقر في المفردات وعجز عن كتابة شيء ذي قيمة، إضافة إلى رسالة لـ (أنا في المستقبل) ربما تكون مخيبة للآمال.
و خلط ما بين أنا (المستقبل) و أنا (مستقل) و أنا (مستقيل).

ألم في الأسنان، و عزّة نفس عن طلب المساعدة، و عمل غير مُنجز. و رغبة في سحق فكّ أحدهم.
و في الختام،
سلام.

التعليقات

  • عبق

    لااعلم كيف خطر لي ذلك ولاكن انا اؤمن ان كل شي بيد الله تعالى معم تحاول وتجهد اينما كنت طالبا ام خريجا لاكن اول واخيرا كل شي في الحياة قدر ونصيب اريدك الا تلوم نفسك كثير وتكتأب بإذن الله ستأخذ فرصتك يوماما توكل على الله وثق به وستفرح يوما
    0
  • Ms-nona

    " و أرغب في "إستراحة محارب" لم يحارب!"

    😪
    0
  • عبق

    اعتقد انك صغير السن ان كانت هذه صورتك فعلا وبذلك لايُطلب منك حاليا الكثير من الانجازات رفقا بنفسك والعمر امامك اكمل دراستك ان كنت مازلت تدرس واجتهد وتفوق هذا فقط وبعد التخرج بإذن الله تشق طريقك نحو مستقبل مشرق بإذن الله
    0
  • عبق

    كم عمرك ياطارق؟!
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق