فضوى ... إتماماً للفوضى!

فضوى ... إتماماً للفوضى!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

بتاريخ نشرت

وسط كل الفوضى التي أعيش فيها، لا أعلم ما الذي يدفعني لكتابة يومياتي. لن أدعيّ انها لا تهمّ أحد، فهو إدعاء كاذب أُداري به على غروري.نعم هي مهمة! لكن هناك ما هو أهم!
و أنا الآن أترك ذاك الأهم للمهم.

حدث أمرٌ ما، فأُضطررت لدخول المستشفى. لن أروِ ما حدث كي لا أتلقى تعازيّ باردة.
إذاً، هذا سبب غيابي طيلة الأيام السابقة.
نقفل القضية؟


كان من المفترض أن ألتقي بعدنان قبل يومين، حيث أنتظرت ذاك الموعد طويلاً.
أخبركم بسرّ؟ أنا عاجز عن البوح بما يعتمل في صدري. فعدا عن كون حساباتي مراقبة، و هو ما يذكرني برواية 1984. فأنا أيضاً توقفت عن الشكوى للغرباء.

تنقسم اليوميات إلى نوعين:
1) احداث يومية غنيّة.
2) أسرار و فضائح.

حسناً! يبدو أن أيامي لا تسير وفق المخطط الأول!


إذاً! و بعد أن تخلخل نظام الكتابة اليومية، ما الفائدة؟

التعليقات

  • Ms-nona

    باعتقادي هي اخراج لما في داخلك بغض النظر ان قرأه احد او لا.. أيضا ان لم تكن احداث يومية غنيّة ذات فائدة ستكون اسرار وفضائح ذات عظه وعبره.
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق