"قصة" بناءاً على طلب المخرج!

"قصة" بناءاً على طلب المخرج!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

دائماً ما أختار الصورة المرفقة، بعد كتابة العنوان بالتحديد.

ملاحظة أقل أهمية، و ربما أكثر:
تجنبوا ما يغضبني من الكلمات و النصائح في ردودك، هذا إن فكرتم بفعل ذلك!


ربما تكون هذه اليوميات خير مكان لأفضي به بمكنونات صدري بعد أن عجزت عن إيجاد شخصٍ يمكنه أن يفهمني أكثر من نفسي!

خلال الأيام القادمة من المفترض أن أكون أحد أفراد طاقم الإدارة لموقع مهمّ جداً، لن أفصح عن اسمه الآن.

استمر حديثي مع كلٍ من عدنان و هادي لساعتين متواصلتين، تعرفت خلالهما على ">@ساري" حسناً! يبدو أن الموقع يرفض وضع اسمه كــ " منشن "... لا بأس!

أنا مستيقظ منذ الثانية ظهراً ليوم الاثنين الموافق لـ 27-11-2017. لم أحظى بفترة سهرٍ كهذه منذ 10 أعوام تقريباً.
هل أقوم بأي فعلٍ مهم؟
لهذا السؤال إجابتان: 

1) متشائمة : و منذ متى كنت أقوم بفعل ٍ مهم أصلاً؟
2) متفائلة: كل ما أفعله مهمّ، حتى التفكير أثناء عملية الإستحمام.
فليخترِ كلٌ منكم ما بدا له.

قمت بزيارة لطبيب الأسنان البارحة، و أرحت أحد أسناني بعد عناء طال لقرابة الشهر. ما زال هناك المزيد من عمليات الحفر و الحشو.
لم أؤمن بالحسد حتى بدأت أسناني بالتسوس رغم كل عمليات التنظيف الدورية لها (و بالطريقة الصحيحة التي تفترض رشّ مرآة الحمام برذاذ معجون الأسنان!)
كانت أسناني مصدر الفخر الوحيد ليّ، و محط أنظار و مدائح الآخرين (و يبدو أن من بينهم حاسدين).


هادي يعتبر أن ما فعله خلال 2017 قليل و غير ذي أهمية، هذا ما يسرده في آخر منشوراته على الفيس بوك.

وصلت إلى 30 متابعاً، و أطمح لأكون الأكثر متابعةً على "يومي"
يجب عليّ بدايةً تجاوز : يونس بن عمارة صاحب أمتع التدوينات على الإطلاق، ثم تجاوز عدنان صاحب الموقع!


شجار من طرف واحد، كلاكيت المرة المليون، مع أبي.
تحدث يونس عن مسابقة ينظمها موقع "استكتب"، جائزتها الأولى: نشر الرواية ورقياً و إلكترونياً.
و قرأت المنشور يوم 5-11-2017، و قررت أن أسمي الرواية "الأب"، لكنني تذكرت مسودة رواية قديمة، كتبت منها بضعة صفحات ثم توقفت، و ها أنا أترك المسابقة الذهبية تضيع من بين يديّ.

تعرفت اليوم إلى شابين لطيفين في الجامعة ( بعد إستلامي لقرار فصلي منها) و يبدو أن موعد طردي من "مصر" قد إقترب. أفكر في السفر إلى بلدٍ أوربيّ ما... لولا خوفي على أطفالي من التنشئة الغربية.
أو العودة إلى سوريا، حيث يمكن لأبيّ ان يستمر ببسط سلطته القذرة، و لفّ ذراعه حول عنقي حدّ الإختناق.
لكن تبدو المسافة بين الدول الثلاث مناسبة أكثر (الغرق في البحر تحديداً)

كلما جهزت حواراً في ذهني لأناقش أبي به، أرى أنني أتحول لأرنب أمامه خوفاً،

لا أستطيع أن أتخذ قراراً بالرحيل عن المنزل الذي أسكنه( و يدفع والدي أجرته) لأنني شبه مفلس!
بالطبع! فأنا لم أحظى بمشروع على مستقل او غيره منذ شهر، أخذ بضعة قروش من أبي مع تقديم فروض الإمتنان و التزلف كلما أخذت قرشاً منها. و أفكر في العودة للعمل التقليدي و التخليّ عن أحلامي بالعمل المستقل. او تأجيلها على الأقل!

ماذا لدينا أيضاً؟

أفكر بالنوم الآن.



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق