يبدو أنها تجيد الإبتسام!

يبدو أنها تجيد الإبتسام!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

** الصورة لفتاة -لا أعرفها- تمتلك إبتسامة جميلة، لكن القصة تحكي عن "الحياة"..

حسناً، هل تذكرون هذه الرسالة؟


حسناً! يبدو أنني عملت بجدّ حقاً... و يبدو أن الأكاديمية لن تخسرني هذه المرة!


لمن يتسائل عن غيابي طيلة أسبوعٍ مضى، فقد كنت أحد المشاركين ضمن مسابقة (جمهرة) و قد تعلمت دروساً من خلال هذه التجربة، إليكم بعضاً منها:

  • تمّ الإعلان عن المسابقة قبل فترة أسبوع من إنطلاقتها، و لكنني فضلت أن أبدأ بجمع المعلومات عند الإنطلاقة، و كان ذلك خطئاً فادحاً!
    كان يُفترض  تجهيز قائمة من المعلومات مع مصادرها، بحيث تكون الانطلاقة أسلس، و عدد المعلومات أكثر، بدلاً من التخبط على مدار أسبوعٍ كامل لتكون الحصيلة : قرابة الـ 70 مشاركة فقط!
    الدرس المستفاد: عليك البدء ... الآن!
  • هناك جائزة للأكثر جماهيرية (و هو الشخص الذي يحصل على أكبر قدر من الإعجابات)، و لأنني شخص منعزل جداً، فلم أقم بنشر روابط لصفحتي و مشاركاتي (و إن لم يفت الوقت بعد).
    الدرس المستفاد: الجنة بلا ناس ... ما بتنداس!
  • تشترط منصة جمهرة إمتلاك المساهم لـ 200 مساهمة، قبل أن ينضم إلى فريقها، و ما يميز أعضاء الفريق -بحسب علمي- قدرتهم على النشر دون حدّ أعلى.
    لقد تهاونت كثيراً في المشاركة، رغم إيماني بأن كل مبادرة جديدة تملك في داخلها فرصة مستقبلية مدهشة.
    لكن بما أنني كنت قد بدأت للتو، و مع حدٍ أعلى هو 3 مشاركات (تم رفعه لـ 5 بعد تقديمي لإقتراح بذلك)، كنت أنتظر لساعات قبل أن تتكرم الإدارة بقبول مساهماتي، مما نتج عن ذلك سيل من الساعات الضائعة!
    الدرس المستفاد: ...ممممم... درسٌ ما!


ختاماً،
لقد بذلت جهداً خرافياً في سبيل المشاركة، و كي أكون واقعياً: لا أظن أنني سأفوز بالجائزتين الاولى أو الثانية.

و هذا ما يُبقي "جائزة الجمهور" متاحة حتى يوم الثلاثاء (يوم إعلان النتائج)

لذا فضلاً و ليس أمراً، هلّا ساعدتموني في رؤية إبتسامة الحياة ليّ؟

كيف ذلك؟ عن طريق وضع إعجاباتكم على ما يعجبكم حقاً من مساهماتي الهزيلة هنا (مساهمات أكثر شخصٍ أضاع فرصه في الحياة : م.طارق الموصللي)

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق