عنوان الفنان

عنوان الفنان

طارق الموصللي

طارق الموصللي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

دعوني أخبركم أولًا أن اختيار عنوان لهذه التدوينة لم يكن مهمة سهلة. فما أودّ الحديث عنه يتشعب تحت أكثر من بند. لذا كان اختياري -شبه العفوي- للعنوان أعلاه!


انتشرت في الآونة الأخيرة عدّة إعلانات قوية لشركات خدمة المحمول في مصر، وكما لاحظ الجميع فقد كان أبطال هذه الإعلانات همّ ممثلون ذوي شعبية.

واحدة من تلك الأغاني كانت لفنان السوشال ميديا: أحمد أمين.

أحمد أمين ... وداعًا!... بعيدًا عن قلبي.  


وهذا ملخص رأيي في كل فنان يتخلى عن رسالته في تقديم شيء مفيد، ليبيع نفسه للشركات في سبيل إعلان.

لا أعلم لما يُسيطر على تفكير "Al Pacino"، ذاك الفنان العظيم الذي أتقن كل دورٍ أداه، يستحيل في إعتقادي أن نراه نجمًا يُستخدم في إعلان، فهو يملك رسالة ويريد تقديمها من خلال فنّه.

بالمناسبة، فآلباتشينو يملك صوتًا سيئًا! يجب عليّ الاعتراف بذلك، كما أنه في معظم أعماله يعتمد على الصراخ والغضب (وربما لهذا السبب أحبّه!)  


أحمد حلمي، فنان جميل، لكنه بات يُكرر نفسه على مدى السنوات العشر الأخيرة.  

ياسر العظمة، ممثلي المفضل، و الأب الروحي لروحي!  

توم كروز، انتشرت شائعة منذ سنوات عن دعمه للصهاينة، حسنًا! كرهته حينها ... وربما ما زلت!  



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق