هل تسمعني؟

هل تسمعني؟

طارق الموصللي

طارق الموصللي

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

استغرقت بعض الوقت في البحث عن منصة أو موقع أو طريقة أتمكن من خلالها من التعبير عمّا يجول في خاطري، وانتهى بيّ المطاف لاختار @yawmme!

سجلت منذ بضعة أيام على موقع منشر، ونشرت بضعة كتابات فيه. ولكن ليس هذا ما أودّ الحديث عنه. بل ...

سأبدأ بوضع قطع الأحجية بين أيديكم، وأترك لكم مهمة تجميعها:
- بدأت العام بعدّة قرارات رائعة للغاية، كان أهمّها تعلّم برمجة مواقع الويب.. وجاهدت حتى استطعت شراء إحدى الدورات من موقع Udemy في هذا المجال. وأعلنت ذلك على صفحتي في الفيس بوك أملًا في جعل الأمر رسمي مما سيشكّل دافعًًا ليّ للاستمرار.

- الخطوة الثانية كانت: إنهاء علاقتي القذرة مع التدخين، واستطعت فعلها رغم الصعوبات، واستمر الأمر لـ 20 يومًا.

- اللحظات الرائعة آنذاك كانت أكثر من أن تُحصى: تفاؤل عجيب ومدهش، صوت هادئ وأعصاب من حديد، رغبة في عيش أسلوب حياة صحي ومثالي.


والآن..

لا أذكر بالضبط كيف حدث ذلك، لكن سرعان ما:

- كان آخر ما قاله @adnan_hajali ليّ:

وكما هو واضح، لم يكن حديثي وديّا معه على الإطلاق!

- عُدت إلى التدخين ..

-عُدت للإكثار من شرب المنبهات ..

- وعُدت سريع الغضب ... نزق ... وكثير الشكوى (كما أفعل الآن!)

- انقطعت عن تعلّم برمجة المواقع.

-اكتب بشكل سيء، وحتى حين أفعل، لا أشعر بأنني أحدثت فرقًا (لا داخلي ولا في العالم!)


لقد عاد أسوء ما فيّ.

ثم يأتي منشور/تدوينة لشاب يصغرني بـ 10 سنوات، يُخبرني فيه بأنني لا زلت غير قادر على مسامحة نفسي!

نعم! هذه مشكلتي الأساسية، لا يُمكنني تقبّل إضاعتي لسنوات عمري فيما لم يعد عليّ بأدنى فائدة، لا يمكنني أن أغفر لنفسي زلّاتي الإنسانية البشرية الطبيعية. لا أستطيع رؤية المستقبل.


  • هل يمكنك حلّ الإحجية دون إغضابي؟
  • أشكّ في ذلك!

التعليقات

  • Mo Ri

    يبدو اننا نتشابه في كثير من الامور، غير انني لا أدخن وتوقفت عن شرب الشاي منذ اكثر من عام تقريباً.

    قد يبدو غريباً ما سأقوله لك ،لكن أشعر ان كتاباتك بمثابة "طبطبة" على كتفي.

    اما بالنسبة لحل الاحجية دون اغضابك، فنصيحتي لي ولك المواصلة في الكتابة حتى نرى انفسنا بشكل أوضح.

    تحياتي لك
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق