طبطبة على كتف العالم!

طبطبة على كتف العالم!

طارق الموصللي

طارق الموصللي

فخر يشعر بالفخر، بتاريخ نشرت

هذه التعليقات لا تُلهمني فقط للطفها، بل لما توحيه ليّ من أفكار: منبهر بك ... ولا أريد صداقتك!!

وإتباعًا لنصيحة الأخ @MoRi فقد كتبت هذه التدوينة أيضًا، وربما يكون فيها ردّ لجميل الصديق

@adnan_hajali. وردّ له عن مخططاته الشريرة (التي يعرفها جيدًا!!  )

يبدو أنني أكثرت من الروابط في هذه القصة!

لكن لا بدّ أن أخصكم ببعض الحديث أيضًا،
لكن هل معنى ذلك أن أستسلم لهواجسي، وأفقد صورتي البرّاقة في أعين الآخرين؟
ومما أخشى إن فعلت؟ ألست أنا من تشدّق دائمًا بأنه يحب البسطاء من المدّونين، من يتحدثون عن أخطائهم وعثراتهم ليُخبروا الجميع بأن كل إنسان خطّاء؟
بل أنا هو ذاك!...
أو ربما لست أنا! بل "طارق" آخر، كان يرى نفسه قليل الأخطاء -إن لم نقل عديّمها- ولذا (فأنا ومن بعدي الطوفان)، لكن حين وصل الطوفان إليه قال: آمنت بربّ موسى وهارون!

ها أنا أهذي ثانيةً...

آهٍ لو ترون الحائط الذي اتأمله الآن! فمهمة تتبع الشقوق فيه، أسهل ألف مرة من مهمة تتبع شقوق نفسي إلى أين تُفضي. 

كيف تمّكن الكتّاب من الكتابة في الظروف السيئة التي عاشوا ضمنها؟ إن كنت عاجز عن تحمّل بطء حاسبي المحمول (لم أصل بعد لمرحلة ضربه كي يعمل!)، فكيف تمكنوا همّ من الكتابة بمعدة خاوية؟
وإن كنّا نردد (من رحم المعاناة يولد الإبداع)، فهل تلك المقولة تنطبق على عصرٍ مضى واندثر؟ أم نحن مجموعة من الرخويات ليس إلا؟

الحديث بصيغة "نحن" يُشعر الإنسان براحة "الشاة" وسط "القطيع"!

التعليقات

  • الوافي الشرقاوي

    الحديث بصيغة "نحن" يُشعر الإنسان براحة "الشاة" وسط "القطيع"!
    عميقة هذه العبارة يا رجل !!!!
    1
  • Mo Ri

    محدثك الآن يرد عليك من هاتف خرب، والغريبة هو (دعني أتهرب من قول أنا) يدير ويحرر موقع من هذه (الخردة)، هذا ومع فائق أحترامي للخردة.

    أطلعت على مقالك (منبهر بك ... ولا أريد صداقتك!!)، عنوان مقالك يذكرني بمقولة :(اذا اردت أن ينتهي أعجابك بشخص أقترب منه أكثر).
    ربما انا صاحب المقولة 😅 لا ادري حقاً، ربما هي تلخيص لمجموعة من الكتابات والأفكار التي مرت علي.
    عندما نتقرب أكثر قد يختفي بريقهم كما يختفي بريق القمر عند الأقتراب منه فلا تجد شيء سواء اكوام من الحجارة.

    المهم الآن أنا أقرأ تدوينتك عن اليوميات، تبدو رائعة.

    دعني أكملها في هدوء 😊
    0
    • طارق الموصللي

      هل يمكنني مهاجمتك "قليلًا"؟
      بالطبع يمكنني، فهذا ما تنصّ عليه لائحة حقوق المدونين!

      هل تحاول أن تخبرني بأنني "ناعقٌ كبير"؟ وأنني أشتكي كالفتيات؟ فقط لأنك تسعى للنجاح بطريقتك الخاصة؟!

      والآن، ما رأيك بالتدوينة عن اليوميات؟ هل لاحظت تصنيفها المنخفض؟
      هذا كل شيء.
      0
      • Mo Ri

        لا ابداً والله
        التدوينة رائعة
        لما لا تكتب في مواقع مثل اراجيك، منشور، ساسة بوست، ورصيف ٢٢
        اتكلم معك كلاماً جاد، خصوصاً وأن لديك العديد من التدوينات مثلاً تدويناتك على موقع زد، لا عليك بالتقيمات، انظر الى عدد مشاهدة تدويناتك، أليست مرضية؟!
        لا تدع مثل هذه الأشياء البسيطة تحبطك.

        لا يوجد شيء يجعلني أجاملك وأنا لا أجامل على الأطلاق.

        كتاباتك مميزة تستحق منصة تليق بها.

        أمنياتي لك بالتوفيق
        0
        • طارق الموصللي

          أشكرك لكلماتك اللطيفة والرائعة.
          ما أحاول التركيز عليه، وذلك بناءًا على نصيحة العزيز @adnan_hajali ،أن أكتب في مدونتي الخاصة، ليبقى جمهوري .. ملتزمًا بياء الملكيّة.
          ومن بين المنصات التي تفضلت بذكرها، أظنّ أنني أُعجبت بـ "منشور"، وإن كان القلق يلمؤني قليلًا من توقف هذه المنصة فجأة، خاصةً في ظلّ اقتصار الدعم على جهود أصحابها.

          لكن الفكرة ككل مقبولة. وهنا يتوجبّ عليّ أن أشكرك لإقتراحك.

          بالنسبة لمنصة "زد" وقضية التقييمات السلبية، فلم أعدّ أهتم للتقييم السلبي، لإيماني بأن "الشهرة" لا تعني "الجودة" والعكس صحيح.
          لذا لا عليك، لن أنتحر بسببها :)
          1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق