خبر سيء وآخر جيد (وربما العكس بالعكس!)

خبر سيء وآخر جيد (وربما العكس بالعكس!)

طارق الموصللي

طارق الموصللي

إحباط يشعر بالإحباط، بتاريخ نشرت

هذه المرة أنا أحمل الكثير من الأخبار، كانت الأمور تسير على ما يُرام -تقريبًا- حتى يئست من بطء حاسوبي اللعين!

وكنت قد عملت جاهدًا خلال الأيام الفائتة على تشغيل نسخة "XP" على هذا الحاسب دون جدوى، إلى أن وجدت تدوينة تتحدث عن تشغيل نسخة Linux بشكل مباشر (Live). ومن الرائع أن الطريقة سهلة، وبذا طبقّتها... وبشكلٍ ناجح!

الآن هناك مشكلة، هذه النسخة لا تحتفظ بأي تغييرات، إذًا لا بدّ من تنصيبها على الكمبيوتر.
هل أخبرتكم أنني قمت بمحاولة ذلك منذ 8 سنوات. وكانت النتيجة أن جميع الملفات التي احتفظت بها على القرص الصلب (من صور لا تُقدّر بثمن، وملفات Pdf هي تجميعة لسنين عدّة .... والكثير من الأفلام النادرة..) جميعها ذهبت! لكن كنت حينها مغفلًا، والآن أنا لست كذلك!

حسنًا! هناك مثل يقول (أبو صابر لا يقع في الحفرة نفسها مرتين)، وأظن بأنه وحده من لا يقع في ذات الحفرة مرتين! إنما الإنسان .... ؟!؟


الخميس - 12/4/2018 ، الساعة 4 فجرًا! أو نحوها.
أجلس متكئًا على مرفقي، أحاول استيعاب ضياع كل شيء ... هذه المرة، الفاجعة أكبر.
هل يملك معلمو اليوغا حاسبًا محمولًا؟ هل لديهم ذلك القلق على متع الحياة الزائلة؟
لما لا أتعلّم منهم.... ثم ما قيمة الصور، والأفلام التي لم أشاهدها، وملفات الـ Pdf (مجددًا!) التي فقدتها ... أمام الموت؟ سنموت في نهاية الأمر، أليس كذلك؟

هناك غصّة في حلقي، لا يمكنني ابتلاعها... لماذا لم أقم بنقل الملفات إلى قرص صلب خارجي؟ لماذا لم انتظر لبضعة أيام ريثما اشتري قرص صلب آخر ﻷجرّب به كما أشاء.

الندم لا يفيد، لكنها يضرّ كثيرًا!

كما أن نسخة الـ Ubuntu جاءتني محمّلة بالمشاكل: وأنا أعمل طيلة النهار على حلّها. وحتى وإن عُدت لنسخة ويندوز القديمة، فلا فائدة ... فقد ذهب أعزّ ما أملك رقميًّا!


الخبر الجيد أن هناك من أورد مدونتي ضمن قائمة لـ 100 مدونة عربية شخصية
 

لا مشكلة في أنه أخطئ في كتابة اسمي ... لا مشكلة في هذه الحياة تتجاوز تلك المتمثلة في أنني فقدت كل تلك الصور!

التعليقات

  • الوافي الشرقاوي

    لا أدري إن كنت سأقدم عزائي البالغ وتعاطفي أم تهاني الحارة لك , لا عليك يا رجل الحوادث تقع .. اليوغا !! هل ذاكرة حاسوبك من أتلفت أم ذاكرتك أنت ههههه أمزح .. على حد علمي يوجد برامج لإستعادة الملفات المحذوفة إبحث وجرب حظك فلا يمكن للمعلومات الرقمية أن تتبخر فجأة . أسلوب كتابتك الرائع يجعلك تستحق وجود إسمك على تلك القائمة فقط لا تدفن موهبتك !
    0
    • طارق الموصللي

      أما بالنسبة لمن أصابه التلف وعلاقة ذلك باليوغا ... فمن يعلم؟ ربما تكون ذاكرتي هي من أصابها التلف!
      وإلا فما تفسير أن أكرر العملية نفسها رغم تأكدي من فشلها.
      بالنسبة لبرامج استعادة الملفات المحذوفة، فهي للأسف ليست سوى فقاعة سرعان ما تنفجر في وجه مُجربها!

      وأخيرًا، أشكرك لإطراءك اللطيف، ففي العزاء كُله :)
      1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق